• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
?Who Moved My Cheese
?Who Moved My Cheese
Google+
عدد الزيارات
2,250
اكتب معنا عن أجمل المناطق السياحية في بلدك
هذا الكتاب المميز المتوفر بنسختيه العربية والإنجليزية قد يبدو للبعض مجرد قصة بسيطة غير مثيرة ولا جذابة، ولكن أهميته لا تكمن في القصة بحد ذاتها وإنما في رموزها والمغزى من وراءها.

عن التغيير

لذلك لن أحكي لكم القصة هنا بل سأدخل في الموضوع المهم، وهو التغييرات التي تحدث في حياتنا وكيف نتعامل معها.

هناك نوع من البشر عندما يصيبه أي تغيير يرفضه وينكره، ويلعب دور الضحية ظنًا منه أن هذا لم يكن ما يجب أن يحدث، وأن الأمر ليس بيده، ولا يكف عن لوم الآخرين وإخلاء نفسه من أي مسؤولية. وهذا النوع لا يتكيف مع الواقع أبدًا، وينتهي به الأمر في الغالب خاسرًا، ولا يستيقظ إلا بعد فوات الأوان وقد فقد كل شيء.

بينما هناك نوع آخر يتوقع التغيير ويدركه سريعًا عند قدومه، فيتكيف معه ويتغير ويتحرك وفقًا له، ويخلق طرق وفرص جديدة للتماشي معه، وهذا النوع عادةً هو الرابح.

إن الحياة دائمة التغير، هذه هي طبيعتها، ولذلك لابد لنا أيضًا أن نتغير. والخوف من التغيير شيء في طبيعتنا كذلك، وهو ليس بالأمر السيء، فهو دافعنا ومحفزنا للتحرك والتغيير، ولكننا كثيرًا ما نتركه يسيطر علينا ويتحكم بنا ويمنعنا من التحرك في طريق التغيير. كل ما علينا فعله في تلك الحالة هو التفكير فيما كنا سنفعله لو لم نكن خائفين، ثم نفعله.

أحد أبطال القصة كان يستخدم التخيل للتلغب على خوفه، فكان يعتمد على مخيلته في رسم صورة ذهنية منطقية لسعادته واستمتاعه بعد وصوله لهدفه الجديد، وبهذا التخيل تمكن من الخروج من منطقة الراحة الخاصة به والتأقلم مع التغيير والبحث عن أهدافه الجديدة.

أحيانًا يظن الإنسان أن التغيير عندما يحدث فإن الوضع كله يجب أن يتغير، مثل تغيير الوظيفة أو إنهاء علاقة بسبب الفشل فيهم مثلًا، ولكن الواقع قد لا يتطلب تغيير الوضع برمته بل تغيير سلوكنا وطبيعة تصرفنا تجاه الأمور، فليس من الضروري التخلي عن الوظيفة أو العلاقة وإنما التخلي عن الطريقة التي كنا نتعامل بها معهم واتباع طريقة أخرى أكثر نفعًا وإيجابية، فتُحل المشكلة دون خسائر!

كل ما علينا فعله هو التأمل في الأخطاء التي نقع بها، والضحك على أنفسنا، وتغييرها، لنصبح أفضل. فالتغيير يحدث في كل مكان وسيكون وضعنا أفضل عندما نتمكن من التأقلم معه سريعًا واتخاذ خطوات إيجابية نحوه والمبادرة بالتغيير أولًا بدلًا من اتخاذ ردور أفعال تجاهه لاحقًا.


13
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}