• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
صبرا وشاتيلا .. بيان نويهض الحوت
صبرا وشاتيلا .. بيان نويهض الحوت
تحذير: هذه ليست رواية رعب.. بل مجزرة حقيقية ما زال بعض مجرموها على قيد الحياة الى الآن، انها توثيق للمذبحة..احذر فكل الصفحات مليئة بالدماء والجثث..
الموضوع يحتوي على صور وشهادات مؤلمة.

 للحصول على نسخة ورقية من هنا


هذا الكتاب من أهم أو أهم ما كتب عن المجزرة لأنه ليس مجرد كتاب وانما جهد توثيقي عظيم شارك فيه المئات في الفترة التالية للمجزرة واستمر هذا التوثيق لسنوات، يغطي الكتاب العامل الزمني للمجزرة منذ الساعات الأولى لبدايتها والظروف المحيطة بالمخيمات الفلسطينية في لبنان وتحديداً صبرا وشاتيلا..

ما يميز الكتاب كما سبق أنه جهد توثيقي عظيم للمجزرة بالشواهد والوثائق ومرفق بالكتاب خارطة للمخيم وما يحيط به ليستطيع القارئ فهم ما جرى.

بدأت المجزرة بعد اغتيال بشير الجميل الرئيس اللبناني الذي وصل الى الحكم قبل ساعات فقط من اغتياله.. وجاءت كرد وحشي على اغتياله انتقاماً من المخيمات الفلسطينية، رغم أنه ثبت فيما بعد أن من قتل بشير هو حبيب الشرتوني المنتمي للحزب السوري القومي الإجتماعي.

نفذت المجزرة مجموعة من القوات المسيحية.. على رأسها حزب الكتائب اللبنانية وجيش لبنان الجنوبي، كما يثبت الكتاب بالشواهد مشاركة مجموعة من الجيش الإسرائيلي بشكل مباشر في عمليات القتل مباشرة والمساعدة في المراقبة والدعم اللوجستي والمراقبة والإشراف والتوجيه.

استمرات المجزرة لمدة ٣ أيام وكان مقرراً لها أن تنتهي خلال يوم واحد فقط الا أن عمليات القتل لم تنتهي في يوم واحد كما كان مخططاً لها، كان الجيش الإسرائيلي يحاصر المخيم قبل المجزرة، بينما تفرغت القوات اللبنانية المسيحية لعمليات التطهير داخل المخيم بمساعدة القوات الإسرائيلية التي لم تتوقف عن اطلاق القنابل المضيئة في سماء المخيم طيلة الليل لإنارة الحارات الضيقة والبيوت لتسهيل عملية الرؤية والقتل.

يثبت الكتاب بالشواهد أيضاً أنه لم يكن هناك أي عمليات مقاومة منظمة داخل المخيم بسبب رحيل قوات منظمة التحرير الفلسطينية عن لبنان قبل المجزرة باتفاق دولي، وجود بعض الاشتباكات الخفيفة في أزقة المخيم منعت (حرفياً) وقوع المزيد من القتلى رغم أن هذه الإشتباكات كانت غير منظمة وفردية وارتجالية.

ضياء العزاوي- عمل فني بعنوان صبرا وشاتيلا

ساعات من المذبحة

وصلت الشاحنات التي تحمل القوات اللبنانية الى النقطة الإسرائيلية الحاكمة للمخيم وبدأ تدفق المسلحين الى داخل المخيم بعد عمليات تنظيمية سابقة..

معظم الضحايا في المخيم في الليلة الأولى قتلوا بالسلاح الأبيض "البلطات تحديداً" وأسلحة كاتمة للصوت، عائلات كاملة قتلت داخل بيوتها بالبلطات والسكاكين.

كان أسوأ ما حصل وسبب زيادة في عدد الضحايا أن الناس لم يهربوا الا في اليوم الأخير، الناس لم يصدقوا أن هناك قوات تقتل الناس في بيوتها والإسرائيليين يحاصرون المخيم.. لقد كانوا مطمئنين لوجود الإسرائيليين..!

يوثق الكتاب عدة حالات وصل فيها شهود عيان وأخبروا الناس بضرورة هروبهم لأن مسلحين من الأحزاب "المسيحية" يقتلون الناس في بيوتها ولم يصدقهم الناس لأن (الإسرائيليين) (يحرسون المخيم) ، أكبر عمليات القتل تمت بإعدامات جماعية اما داخل الملاجئ التي ضمت العشرات والمئات حسب حجمها، أو على مدخل هذه الملاجئ .. (اعدامات على الحيط) وهذا ما صوره الكثير من الصحفيين الأجانب الذين وصلوا الى المخيم بعد المجزرة مباشرة، كان هناك محاولة لإخفاء الجثث عبر عمليات ردم للبيوت وتجريف والقاء الجثث في حفر كبيرة استمرت طيلة أيام المجزرة عبر آليات اسرائيلية يقودها أفراد من الكتائب، بسبب الحجم الهائل للجثث لم يفلح الأمر..وبقيت الكثير من الجثث تظهر من تحت الردم..إما جثث كاملة أو أطراف بشرية كما صورتها بعض وسائل الصحافة العالمية بعدئذ، استخدمت الحفر الناتجة عن القصف الإسرائيلي لإخفاء الجثث أيضاً وحولت فيما بعد لمقابر جماعية لصعوبة استخراج الجثث من داخلها، عمليات الإعدام الجماعية بدأت خلال النهار أيضاً في اليوم الثاني والثالث.. قيد المئات ممن بقوا في المخيم في صف طويل، بدأ اطلاق النار عليهم اما خلال المشي في الطريق الى المدينة الرياضية في طرف المخيم أو داخل المدينة الرياضية.. كان هناك حفرة كبيرة جداً يدخل مجموعة من الناس فيها (من ٧-١٥ شخص) يطلق عليهم النار، ثم يتم اهالة التراب على جثثهم ثم يجلب غيرهم فوقهم..وهكذا

عائلات كاملة قتلت في هذه الحفرة، أطفال وكبار سن وأمهات قتلوا في نفس الحفرة وتم اهالة التراب فوقهم الى ان امتلأت الحفرة بالدماء والجثث..

عمليات القتل خلال الليل تركزت داخل البيوت، من الشواهد عائلة قتلت بالكامل وهي تجلس حول طعام العشاء، أناس قتلوا أمام بيوتهم وداخل غرف النوم أو على الأبواب بينما كانوا يحاولون فتحها للقتلة..

لم يكتفي القتلة بإعدام المدنيين فقط فتحولوا الى المستشفيات، قتلوا الأطباء والممرضين والجرحى وحتى ذوي الإحتياجات الخاصة والأطفال في غرف العناية. القتل كان على الهوية.. 

من نجى من المجزرة هم من هربوا من المخيم في الساعات الأولى للمجزرة بعد بدء عمليات القصف واحتموا بالمستشفيات ثم هربوا منها الى أماكن أخرى..

بقي أن نذكر أن الكتاب يحتوي على أسماء جميع الشهداء حسب اعمارهم وجنسياتهم ويذكر أسماء المخطوفين والمفقودين الذي لم يظهر معظمهم حتى اليوم.

على الأغلب أنه تم اعدامهم بعد أن تم نقلهم عبر سيارات وشاحنات الى أماكن أخرى (حسب شهود عيان).

أكثر القتلى كان من الفلسطينيين ومن ثم اللبنانين الذين كانوا يقيمون داخل المخيم بكثرة، وكان هناك أيضاً قتلى سوريون ومن الجزائر،مصر،الأردن،السودان..تركيا، الباكستان، تونس، بنغلادش، بريطانيا.. وآخرين لم يتم تحديد جنسياتهم..!

في الأشهر التالية للمجزرة منع الحديث عنها..استخدام كلمة "مجزرة" كان ممنوعاًن وكانت الناس تهمس عما حدث همساً، ومنعت عمليات التحقيق والتوثيق.

بعض القتلة شوهدوا فيما بعد على حواجز للجيش اللبناني باللباس العسكري، كثير من القتلة عرفهم الناس خلال وجودهم في المخيم، ومنهم من كانوا جيران للضحايا أو يعرفونهم بشكل شخصي..

اتهم بشكل مباشر القائد في القوات اللبنانية "ايلي حبيقة" وتم التحقيق مع اريئيل شارون لمسؤوليته العسكرية عن منطقة المخيم خلال المجزرة..

شهادات عن المجزرة: جان جنيه - عن مجزرة صبرا وشاتيلا

شهادات عن المجزرة: جان جنيه - عن مجزرة صبرا وشاتيلا

شهادات عن المجزرة: هند (لبنانية) شاهدة عيان.

شهادات عن المجزرة: هند (لبنانية) شاهدة عيان.


9
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}