• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
مراجعة رواية النهايات | عبد الرحمن منيف
مراجعة رواية النهايات | عبد الرحمن منيف
عبد الرحمن منيف: كلماته وأفكاره مثل حبات الرمال، صغيرة متجانسة ومتجاورة لتكوّن المعنى، أو تفترش أرضاً واسعة أمام الحياة في أي جنب من جنباتها..

، يطرح “عبد الرحمن منيف” في هذه الرواية سيرة الأرض وعلاقة الإنسان – أي انسان – معها، عسّاف هنا كإسقاطة حقيقية بين العلاقة الطبيعية مع الطبيعة الأم، عسّاف الذي تختلق حوله الأساطير والقصص لعلاقته مع الطبيعة وتجانسه معها، يحضر كلباً الى الطيبة التي تعاني بسبب الجوع والقحط لغياب المطر في بعض السنين، فتكبر الأسطورة ليس فقط حول علاقة عساف مع البرية وانما حول علاقته مع هذا الكلب الذي يرافقه في كل مجلس ومسار.

ينبّه عساف الناس بضرورة المحافظة على الطبيعة وحياة الطيور والإنتهاء عن صيدها لمحض التسلية وتعتبر هذه الرواية بشكلها العام ناقوس خطر لتنبيه الإنسان بضرورة المحافظة على علاقة طيبة مع الطبيعة.. كذلك أهل الطيبة الذين يسخرون من عساف لمجرد محافظته على العلاقة بينه وبين الطبيعة التي ما انفكت تحميه وتحرسه وتحافظ على حياته.


إن البشر اذا واجهوا المصاعب بروح من التعاون والمشاركة، تبدو هذه المصاعب أقل قسوة. ويمكن التغلب عليها.


لم يخلق الصيد للأغنياء أو الذين يقتلهم الزهق والشبع، لقد خلق للفقراء، وللذين لا يملكون خبز يومهم.

ينساب منيف في القصة مثل نهر صامت يعبر حبات الرمل، الى أن يوقعك في مواجهة الصدمة، موت البطل عسّاف!


إن الإنسان في هذه الأيام يمتلك روحاً شريرة لا تمتلكها الذئاب أو أية حيوانات أخرى.

يسجّى جثمانه في بيت المختار وتبدأ رحلة أخرى من الغرابة التي تعطي خصوصية مميزة لهذه “الطيبة” قصص في عمقها ضرورة فهم الطبيعة والعلاقة مع الحيوان، تأسرنا -كالعادة- لغة منيف وحبكاته وصوره وأعترف ان هذه الرواية حبست أنفاسي في الكثير من أجزائها رغم قلة صفحاتها.

ان كلمة تصدر في غير وقتها أو في غير مكانها تقتل اكثر من الطلقة.

يقول منيف.


10
2
1

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}