• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
في رسالتها الأخيرة لزوجها كتبت وولف
في رسالتها الأخيرة لزوجها كتبت وولف
” أيها الأعز، لديّ يقينٌ أنني أقترب من الجنون ثانيةً. أشعر أننا لن نستطيع الصمود أمام تلك الأوقات الرهيبة مجددًا. فلن أُشفى هذه المرة. بدأت أسمع الأصوات ولم يعد في وسعي التركيز. لهذا سأفعل الشيء الذي أظنّه الأفضل. لقد وهبتني أعظم سعادة ممكنة. كنتَ دائمًا لي كلُّ ما يمكن أن يكونَه المرء.

لا أظن أن ثمة زوجين حصّلا ما حصّلناه من سعادة. إلى أن ظهر هذا المرض اللعين. لقد كافحتُ طويلًا ولم يعد لدي مزيد من المقاومة. أعرف أنني أفسدتُ حياتَكَ، لكنك في غيابي سيمكنك العمل. وسوف تواصل العمل، أعرف هذا.أنت ترى أنني حتى لا يمكنني كتابة هذه الرسالة على نحوٍ سليم لم أعد أستطيع القراء. ما أودُّ أن أقول هو أنني أُدينُ لك بكل سعادةٍ مرّت في حياتي. لقد كنتَ صبورًا إلى أقصى حدٍّ، وطيّبًا على نحوٍ لا يُصدّق أودُّ أن أقولَ هذا – كل الناس يعلمون هذا. إذا كان ثمة من أنقذني فقد كان أنتَ كلُّ شيء ضاع مني إلا يقيني بطيبتك لا أستطيع أن أستمر في إفساد حياتك أكثر.ف. و.بعدما أنهت تلك الرسالة، غادرت منزلها الريفيّ في رودميل في الساعة الحادية عشرة صباحًا ومعها عصا .التجوال، عبرت المرج الذي يفصل بيتها عن النهر، ثم أثقلت جيوب معطفها بالأحجار


6
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}