arrow_forward_ios

Nadira

نضيرة رابح بريوة
كاتب

في صغري.. و أنا طفلة مشاغبة، و بريئة، و عنيدة غالبا ما كنت أقف على حِيَف الطرق، و أنام بجوانب المُهُود، ولا أسقط.. كذلك اليوم، مازالت تلك الطفلة الصغيرة في عين أبي تسكنني، و بريئة في خيال روحي، و عنيدة أكثر، و مشاغبة في الخيال.. غالبا ما تألمت، و لكنني لم أمت بعد.. أحيا و أمضي بشيء من الأمل.

الجزائر

تاريخ الإنضمام منذ 6 أشهر