• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
يوتوبيا مبتورة
يوتوبيا مبتورة
Google+
عدد الزيارات
92
وهكذا على مهل استقل القطار المتجه صوب المجهول ، يراجع التذكرة من جديد ينظر الى الوجهة.. لم تتغير ،

 هي نفس المدينة لا زالت منقوشة على الورقة الصغيرة في يده .. مدينة اخرى من مدن البؤس والحيرة غايته فيها مستقبل ضبابي الملامح .. يسمع 'لكن هنا كهناك لا شيء سيتغير مجرد اسم المكان .. نفس المجتمع الضائع مع اختلافات بسيطة قد تكون ادهى ونفس الفساد المنتشر اركان الشوارع و في المكاتب الفخمة ' هو يدري كل هذا لكن وهمه بالتي يسميها "الحرية" يقوده اينما كانت يبحث عنها في كل مكان و اي مكان تطوله رجلاه .. هو هنا يقنع نفسه ان يرضى بها حتى لو كانت جزئية ومحدودة .. قد تطفئ الحرائق المشتعلة بصدره لبرهة من الزمن .. بحثه عن هذه الحرية قد يطول و حتى البحث عن السعادة او الحياة السعيدة كما يحلو له ان يقول ، لن يكون بتلك السهولة فهو لا يبحث عنها كمفهوم الغالبية للسعادة ، وظيفة بربطة عنق ، بيت و سيارة  .. هذا المفهوم السائد والشائع يسميه سجنا و نوع راقٍ من انواع العبودية .. لذلك دوماً ما كان حالة غريبة و غير مستساغة في نظر المجتمع يُعلق عليه  ب"انْتَ لاَّ تحْلمْ" .. صحيح هو يحلم الكل يفعل ، لكن احلامه مختلفة ليست مرتبطة بالمال او الثروة ليست احلاماً وردية ساذجة عن السعادة الابدية والعيش على غيمة مسافرة هو يحلم بشيء واحد ،الحرية لا غير ... ان يمضي ايامه على سجيته بدون اصفاد تكبل يديه بدون حدود تحول بينه و بين اي شيء و اي مكان .. ان يكتب ما يشاء ، ان يقرأ ، ان يتنفس ،يصرخ ، يرقص ، يحب .. هو فقط يحلم بان يعيش...


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}