• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
تلخيص رواية الثورة الحمراء "سقوط الباستيل "..
تلخيص رواية الثورة الحمراء "سقوط الباستيل "..
تلخيص


"إن رأيي فى اللحظة الراهنة أن هناك قوة واحدة ليست الجمعية الوطنية ولا الملك، وإنما هى الشعب.
الشعب؟!
نعم، الشعب، وأعنى بذلك حضرات السادة الموجودين الآن فى الميدان ومعهم العصى والسلاح."
رواية الثورة الحمراء"سقوط الباستيل" هي أحد روايات الأدب الفرنسي العالمية للمؤلف الفرنسي " ألكسندر دوماس" ..
تعرض الرواية بالتفصيل أحداث ما قبل سقوط الباستيل وحتى اندلاع الثورة الفرنسية والمجازر التي تم ارتكابها في سجن الباستيل باعتباره سجن للمعارضين السياسيين والمسجونين الدينيين والمحرضين ضد الدولة. وأصبح على مدار السنين رمزاً للطغيان والظلم ، فهو يعتبر أحد أسباب سقوط الملكية الفرنسية ..
تبدأ أحداث الرواية بالحديث عن القلعة الملكية وتاريخ التحول بها حتى أصبحت رمز للطغيان والظلم .. حيث وصفت لنا ماهية الحياة في ظل حكم الملكة وما جرى من جوع وانقلابات ..
ركز الكاتب على الطبقة المثقفة المتعطشة للتغيير والتي تمثلت بشخصية الدكتور " جيلبير " طبيب وفيلسوف وهو احد ابطال الثورة والمنظرين لها   .. وركز أيضا على احتكاك الطبقة المثقفة بفئات المجتمع الفرنسي و الطبقة العامة بغرض توعيتها و قيادتها إلى ثورة ضد الظلم و الاستبداد والتي يمثلها : " بيو " مزارع غير مثقف من أنصار الثورة الفرنسية ، " بيتو " غلام ريفي فقير .. ثم يعرض الكاتب أثناء سقوط الباستيل و التعامل بهمجية من طرف الجموع بعد انتصارهم و اسقاطهم الباستيل، و يصور كيف قتلوا الجنود بوحشية متناهية، ثم عمدوا إلى إعدام كل الأوراق و المستندات و الوثائق التي طالتها أيديهم، في جهل و فوضى ، بحيث تقع فيها الجموع ناقصة الوعي و صعبة التحكم أثناء الانتصار.حيث عكست الرواية الأزمة الاقتصادية والاضطرابات الاجتماعية بسبب الظروف السياسية في تلك الفترة .
أكثر ما شد إعجابي بهذه الرواية أن دوما الأدب الفرنسي يمزج ما بين الحب والحرب في آن واحد .. وللكاتب أيضا أسلوب مختلف في السرد والتدرج في الأحداث مما يجعلك تشعر بأنك تشاهد عمل مسرحي أو فيلم سينمائي .. بل الأبرز من ذلك كله بأنه ليس هنالك بطل محدد للرواية فمع كل فصل أو مرحلة تجد هنالك بطل هو المحور الرئيسي لكل الأحداث ثم يتوارى هذا البطل ليصبح دوره ثانوي..

" لم تكن الحرية في الحركة الثورية عملًا إنسانيًّا مجيدًا، بل تفاعلًا عصبيًا دمويًّا خليقًا أن يفزع له الإنسان الكريم، وأن يقشعر منه المرء ذو الحساسة والقلب."

فرح المقوسي

3
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}