• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
تلخيص رواية عدّاء الطائرة الورقية ..
تلخيص رواية عدّاء الطائرة الورقية ..
تلخيص

" السرقة هي الخطيئة الوحيدة التي لا يمكن غفرانها. الخطيئة الأكبر بين كل الخطايا. عندما تقتل رجلا، فأنت تسرق حياة، تسرق حق الزوجة بزوج، تسرق أبا من أولاده.عندما تكذب، تسرق حق شخص في الحقيقة.عندما تغش، تسرق حق العدالة.ليس هناك شر كالسرقة."

عداء الطائرة الورقية هي عمل روائي لا يُنسى يصحبنا في رحلة إلى أفغانستان منذ أواخر العصر الملكي وحتى صعود حركة طالبان واستيلائها على الحكم. فهي من تأليف الكاتب المبدع "خالد حسيني " ..
تدور أحداث القصة حول طفلين يعيشان في بيت واحد ولكن لكل منهما عالم مختلف .. "أمير آغا" ابن رجل أعمال ثري .. و"حسان" فهو ابن خادمهم ينتمي إلى شعب الهازار ( إحدى القوميات في أفغانستان ..بالاضافة إلى أنها الأقلية العرقية المنبوذة ).. تخوض الرواية تفاصيل علاقتهما ونشأتهما،  ثم تتوطد العلاقة فيما بينهم ثم تعود وتنكسر العلاقة حينما يتعرض حسان لاعتداء ويفشل أمير بالدفاع عنه، فتنشأ لديه عقدة " الشعور بالذنب وتأنيب الضمير "..

حينما تتعرض أفغانستان للغزو السوفييتي ينتقل أمير مع والده إلى الولايات المتحدة، ينشأ هناك ويكمل تعليمه، في الوقت الذي يظن فيه أمير أنه هرب من ماضيه وعاش حياته.. تعود إليه ذكرى حسان لتؤرقه وتسحبه إلى هناك، حيث عاش طفولته.حيث تعود الرواية بالقارئ إلى أفغانستان حين يقرر أمير العودة وتصحيح خطأه والتكفير عن ذنبه الذي ارتكبه منذ سنوات طويلة بإنقاذ ابن صديق طفولته.. حيث يعتقد بأن هذا هو أقل واجب ممكن أن يرده إلى صديق طفولته .."مخطئون فيما قالوه عن الماضي، لقد تعلمت كيف أدفنه، إلا أنه دائماً يجد طريق عودته" ..
اكثر ما شد إعجابي بهذه الرواية هو أن الكاتب تغلغل بمهارة عالية إلى أعماق نفوس الشخصيات ، ومكّن القارئ من خوض ما تخوضه هذه الشخصيات.. والاضطرابات التي تصيبها نتيجة الصراع في العلاقات والحروب..
تكشف لنا الرواية العديد من الجوانب الأسرية، والعلاقات الإجتماعية، الصداقة، الخيانة، التمييز العرقي ..يصف لنا ثراء الثقافة وجمال الطبيعة في بلاد صارت خرابًا...
"هناك الكثير من الاطفال في افغانستان, لكن قليلا من الطفولة" ولكن مع كل هذا يعطينا الكاتب جرعة أمل بأسلوب سحري ..

الأجمل من ذلك تم تحويل الرواية إلى فيلم جميل من إنتاج عام 2007 ..ولكن هذا لا يغني حقاً عن قراءتها ..

هي ليست مجرد حكاية  او قصة ..بل هي حكاية مجتمع، حكاية وطنٍ انطلقت من كابول، من عيني أمير وحسّان، حتى وصلت العالم كلّه...

فرح المقوسي

3
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}