• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
تلخيص أرض البرتقال الحزين..
تلخيص أرض البرتقال الحزين..
تلخيص

اسم الكتاب: أرض البرتقال الحزين.

عدد الصفحات: تقع في 104صفحة .

دار النشر :مؤسسة الأبحاث العربيّة.


"وعندما كنت أبتعد عن الدار كنتُ أبتعد عن طفولتي في الوقت ذاته، كنت أشعر أن حياتنا لم تعد شيئاً لذيذاً سهلاً علينا أن نعيشه بهدوء... إن الأمور قد وصلت إلى حدّ لم تعد تجدي في حله الإ رصاصه في رأس كل واحد منا"..
.
.
هي مجموعة قصصيّة للكاتب والروائي العظيم "غسّان كنفاني" يروي بها أحداث ومشاهد من مدينة فلسطينية تتعرض للتهجير والإستهداف من قِبل العصابات الصهيونية، حاول الكاتب نقل صورة الفلسطيني الذي يُواجه عدو ويتم تهديد من لا يَرضخ له ويستسلم بالقتل والتنكيل.."كان الجو غائماً بعض الشيء، وإحساس بارد يفرض نفسه على جسدي، كان رياض جالساً بهدوء شديد، رافعاً ساقيّه إلى ما فوق حافة القفص، ومتكئاً بظهره على الأمتعة ومُحدقاً في السماء.. وكنت أنا جالساً بصمت، واضعاً ذقني بين ركبتيّ وطاوياً فوقهما ذراعيّ.. وحقول البرتقال تتوالى على الطريق.. وشعور بالخوف يتآكلنا جميعاً.. والسيارة تصعد لاهثة فوق التراب الندي.. وطلقات بعيدة كأنها تحية الوداع"..
.
.
يقدّم الكاتب أبعادًا مختلفة للقضية الفلسطينية التي سخّر لها قلمه وحياته، وبشكل خاص آلام "اللاجئ الفلسطيني" في الرحيل والمعاناة التي رافقته في المخيمات، حيث يتحوّل اللاجئ من إنسان إلى حالة يُتاجر بها سياسياً.."فكل زائر يجب أن يذهب إلى المخيمات،وعلى اللاجئين أن يقفوا بالصف،وأن يطلقوا وجوههم بكل الأسى الممكن،زيادة على الأصل،فيمرّ عليهم السائح ويلتقط الصور، ويحزن قليلاً...ثم يذهب إلى بلده ويقول :زوروا مخيمات الفلسطينيين قبل أن ينقرضوا"
.
.
يمتاز أسلوب الكاتب بإقتطاع واجتزاء اللحظات ويخرج ليتركك حائرًا تتنبأ بما يمكن أن يحدث في شخصيات الرواية وأحداثها.. تتميز الرواية بلغة بسيطة غير معقدة تصل للقارئ بسهولة ويُسر..أكثر ما لفت انتباهي في الرواية هو تصويره لمراحل النكبة والنزوح عن برتقال يافا وعكا وصولًا إلى صيدا..كل قصة من قصص هذه الرواية تتسابق فيما بينها لتؤلم القارئ أكثر..
"كُنتُم مكومين هناك، بعيدين عن طفولتكم كما كُنتُم بعيدين عن أرض البرتقال...البرتقال الذي قال لنا فلاحٌ كان يزرعه ثم خرج إنه يذبل إذا ما تغيرت اليد التي تتعهدهُ بالماء"..
.
.
"أولئك الذين يكتبون في الجرائد يجلسون في مقاعد مريحة وفي غرف واسعة فيها صور وفيها مدفأة، ثم يكتبون عن فلسطين، وعن حرب فلسطين، وهم لم يسمعوا طلقة واحدة في حياتهم كلها، ولو سمعوا، إذن، لهربوا إلى حيث لا أدري"..

ونحن أيضاً نقرأ عن فلسطين ومعاناتها كأولئك الذين يكتبون في الجرائد !! ..

فرح المقوسي

18
8
2

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}