• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
تخيروا لنطفكم فإن العرقَ دسّاس
تخيروا لنطفكم فإن العرقَ دسّاس
Google+
عدد الزيارات
243
في العاشرةِ أنا ، من وإلى المدرسةِ ،في كل حركة أحرُكها ، أو خطوةٍ أخطوها كان أبي يلتقط لابنه الصغير ولعائلته الكبيرة الصور في كل مكان وفي كل نزهة ومناسبة ورحلة ،

بتلك الكاميرات التي كانت آنذاك قبل عقد تقريباً ،ولكم أن تتصوروا كمية التعب والخذلان التي كانت تعتريه عند تحميض الصور؛ خصوصاً عندما يتضح له بنهاية الأمر أن بعضها تالف وغير صالح ،على كل هو كان يستمتع في ذلك أمامنا .أمقت حركات أبي كنت ونشاطاته ،دائما تصوير تصوير ، لكني بعد مضي أوقات طويلة أهلك أبي وأتحرق شوقأ لبفتح لي بعض من الألبومات الممتلئة بصور العائلة عامة وبصوري خاصة ،اكتشف هنا جمال التصوير ورمزيته التذكارية ،واكتشف جمال أبي محاولاُ توثيق مراحل نشأة أولاده ،عندما كانت الكاميرا وقتها شيئاً غيرمألوف ،عندما كان مظهرها غريب وحاملها أغرب ، كان أبي الأُمي يبدو مصوراً وموثقاُ ، بل واعلامياً في تسجيلاته الصوتية لي عندما أغني لهعلى العموم صدق علي بن أبي طالب عندما قال :تخيروا لنطفكم فإن العرقَ دساس


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}