• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
تخلّى.. فإنّك أولّى
Google+
عدد الزيارات
43
" أنا ما بدي إياك بس ما بدي تنساني، الي عشتو معي ممنوع تعيشو مع حدا ثاني"..

هذه كلمات أغنية للمغنيّة إليسا، وقفت أمامها حائرة أمام طلبها هذا، لا تريد النسيان ولا تريد التخلّي، أيّ تناقض هذا الذي يدفع المرء لأن يتشبثّ بأمر لا يرغب في وجوده واقعيّا، هل هذا نظام جديد من الانتقام؟ 

أجل انتقامها لشخصها وكيانها وشعورها التي ترفض أن يكرر مع غيرها أبدا، لكنّها تريد من الطرف الآخر أن لا يتخلّى لكي لا يجرح عنفوانها!

هنالك بعض العلاقات التي تندرج تحت هذه القاعدة من غير وعيّ وإدراك، لأنّ أحد الطرفين مازال يقتات على فُتات هذه العلاقة ليستمّر، ولا يرغب بالنسيان لكنّه يتناسى، ويبحث عن سبيل للاستمرار ولكن بشكل أنانيّ حيث يلغي حق الطرف المقابل في إكمال حياته. 

عندما تصبح العلاقة على هذا المنوال، تخلّى..! 

تخلّى لتكون أنت بشعورك وشخصيتك الحقيقية، لتعيش بوجبات كاملة لا بفُتات لا يغني ولا يسمن، تخلّى لتحظى بفرصة جديدة، فبعض التشبثّ يسحبك للأسفل، فعندما يزداد حجم الألم تقلّ الكثافة أيّ إنّك لن تطفو بمرح بلّ ستغرق بحزن وألم. 

تخلّى ليخرجوا من ذاكرتك، وبذلك ستستطيع بناء ذكريات أجملّ وأثرى.. 

هكذا ستعيش بجوهرك اللامع، وإن تم نسيانك لن تعبث في أوراقك الباليّة.


4
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}