• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
تَحِيَةٌ فيها سلامْ
تَحِيَةٌ فيها سلامْ
Google+
عدد الزيارات
813
أمةٌ بدأت بإقرأ جديرة بِقيادةِ الأُمم !
فهل نحنُ هكذا ..!

يحدُث الآن بِأُمتِنا ..

أُناسٌ يَجهَلون وِجهة الحق ،

وأي الحَّقِ هذا !

حقُ العقيدةِ ،

 أي الشريعة أي الإسلام .

تلاطمٌ بأمواجِ البحر ظاهرةً ، لا المرءَ الواقِفِ أمامهُ يُدركْ ، 

أهي بُشرى لمطرٍ أم لِعاصفة ! 

حربٌ توقُد هُنا وهناك ، حُرية تُسلَب من هذا وذاك ، خوفٌ يملئ جوف الأجمعين ، سرابٌ مُطبق على مرأى أهلِ الولايةِ مِنا .

وعاشقان بإحدى أكنافِ المدينة يتراسلان ، 

لا هُوَ مُدرك عِظمَ الخطيئة ، 

ولا هِيَ قانِطةٌ بشعورها فَتُخفيه ..

هَلْ عَجِزَ جِذعُ الشجرةُ أن يحملُ وردة الجدارِ المُعلقة مُذْ آلافِ السنين ! 

الآن بالأُمة ، 

رَجلٌ يَشتِم ُ الزمنَ والأقدار على ما آلت إليهِ اليوم ، وقاعدةٌ خشبية ، ترتَقِبْ متى سيتِم إقتلاعها ..

بينما قِبالَتَهُ ، رجُلٌ خاشع 

للقرآن باكي ، 

ولسجودِه أنين مُوجع ..

ومع كُلَ إرسالِ للشتائم ،

 هنالِكَ لسانٌ يحمد الله على كُلِ حالْ .

عِثنا بالأرضِ فساداً يا رباه ..!

فَهلْ مِن سكون ..!

أَما من عفو !

أَلا مغفرة !

إن الأمر الذي آلت إليه مُجتمعاتنا ، قاسٍ على الروح أن تحتويه ، 

على النفسِ أن تُهذِبه ..

مجازر تُقام بإسمَ الدين ،

فَأينَ من يحملون إسمه من دِفاعهم عن هذا !

كيف يَستَترُ الحق من أمامنا ، كيف يُخفى ويُدثر ويُنسى .

ونحنُ ننتظر معجزةً وآذان ، 

كَ قيامٍ للساعة ،

 أم رسولٍ جديد يُخلِص البشرية من هذا العبث التليد .

فهاكِ الأُمور لن يستطيع البشري العاجِزْ الإتيانِ بحلٍ لها ..

فهذا مُدرَكْ .

ولكن ما من رسولٍ جديد بعد محمد.

وأين الحِنكةَ إذاً !

أنَّ الأمة ذاتِها إن إتحدت كانت بهمةِ رسول وَ أوتت من معجزاتِ ربها ما إندثَر ..

إذاً ، 

'' قُضِيَ الأمرُ الذي فيه تستَفتيان ''

أرجالٌ مِثلهم غير قادرين لإتخاذِ وِجهةٍ واحدة ، بين شاتمٍ هالِك ، وحامدٍ يشكو البَثَ والحزن لله .

'' فَصبرٌ جميل '' .

الآن بِأُمتي ، 

تنطلقُ القذيفة لِتنهي حياة بِضعٌ من تِلكَ الأُمة ، فَتنطلقُ القذيفة الأثقل من حُنجرةِ كَهِلِ الأُمهات ..

بأن يُرفَعَ هذا الشقاء 

هذا العذاب

هذا الألم الذي لا ينام 

لا يُعرف لَهُ ليلٌ ليستكينْ ..

'' إني أعلمُ من اللهِ ما لا تعلمون ''

فأينَ الحِكمةُ بهذا إذاً ! 

بأن الأمة التي تُهانَ اليوم ! بَدأت بإقرأ ، فلن يعِزُها سوى ما بدأت به .

فإقرأ ، بإسم الذي خَلق ..

فَمن سيضغط على زنادِ المدفع الآن ، لن يوقفه سوى ثقافةُ الوعي والفكر التي بها نؤمن ،

 وبها يجب أن ندافِع .

'' الآن حَصحَصَ الحق '' 

فهذا دينٌ قَيم ، وأكثرُنا لا يعلمونْ ،

وجهلُنا بالقدرِ المليء بالكدر ، ما هُوَ إلا حُلمٌ يجب أن ينجلي كَ ليلِ العليلْ . 

'' أضغاثُ أحلام وما نحنُ بتأويلِ الأحلامِ بعالمين ''

يا أسفي ، على أُمتي ، جَهِلَت الثُرى والثُريا ، وإختلطَ حقها بترابِ باطِلها ، وعهدها التليد وأمجاده ، بِذلُ أصحابُ الجَهلِ المتعاظِمْ .. 

ولكنْ !

أينَ المَفر لَهُم !

فإنْ إبيَضَت كل عيونِ العالمينِ حُزناً ، وما من رفعٍ لهذا البلاء ..

فالنعلم أنهُ لن يُرفع ، سوى بتعظيم أمرِ الله ، ب

إقرأ البداية التي أضعناها ..

إنَّ اللهَّ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بأَنْفُسِهم وإذا أرادَ اللهُ بقومٍ سُوءًا فلا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونهِ مِنْ وَالٍ ''

فعلينا إطلاقَ سفارةِ إنذارِ البداية بأن يحِقَ العلم ، تحق القراءة والفهم والوعي من الجميع ،

 على أطباءِ هذا العالم أن يُطيبوا القلوب بذكرِ الله ، بحكمة وعظمة منهجية القرآن ..

'' وما أُبرئ نفسي '' ..

فالكلامُ لي قبلَكمْ ، 

يا أُمة محمد إنتظروا وعدَ الله ، إن الله لا يُخلِفُ الميعادْ .


2
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}