• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
تهميشات على لاميّة الشنفرى الأزدي
تهميشات  على لاميّة الشنفرى الأزدي
شعر دكتور جاسم محمد جاسم العجة

..........

   

خرجتَ من مشهد التفاح دون فَمِ 

لكَ الخلودُ، ولي تفاحة الندمِ 

  أنا المناجل في أرضٍ بلا مطر،

 وبعضُ ما وشوش النحّاتُ للصنمِ 

  أيامُ عمري يواقيتي التي سقطت

ْ من كف سُرّاقها في سلّة العدَمِ 

  لا فضةُ البوح تهديني نصاعتَها،

 لا شهقةُ الحرف، لا ترنيمةُ القلمِ 

  والصمت يقطينتي، لكن أينبُذُني

 حوتُ الكلام الذي للآنَ مُلتقمي؟ 

  يا كاشف الحزن، هذي وحشتي قدرٌ،

 لو ألفُ تعويذةٍ مرّتْ على سقمي 

  جاءت بأوزار آثامٍ أنوءُ بها، 

فافتح لأجنحتي بوابة السُدُم 

****

  يا كلَّ مَن حاولوا تركيع ساريتي،

 وغازلوا الريح كي تزوَرَّ عن عَلَمي؛  

 شيبتموني، وقد كان الزمانُ صبا

 يختال طاووسُهُ التيّاهُ في ِلممَي.

ما لي أدسُّ الضحى في جفن ليلتكم؟

 ولم يصافح سنا فانوسِكم ظُلَمي؟

فكم قدَحتُ بروقي في سمائكمو، 

ولم ُتحرِّكْ ضمير الماء في الدِيَم؟!

 رميتُ صنارة العمر العقيم الى

 ما تضمرون فلم  أصطد سوى العقُمِ 

أكان ذنبيَ أني في تخوم أبي 

أرعى خرافي وأتلو سورة القلمِ؟ 

  وأجتبي كوثري من نور مائدتي

 والعصر، والتين، والزيتون ملءُ فمي؟

 أم كان ذنبي بتلميحي لسائسكم ْ،

 بأن يفرّقَ بين الناس والغَنَمِ؟ 

أم انني كنتُ غٍرّا إذ بكيتُ لدى

إذلالِ فنجانكم، في هيئةِ الأُممِ؟

وسُحتُ في الأرض جوّاباً نذرتُ دمي 

لرحلة البحث عن سيفٍ لذي سَلَمِ؟

****

أبصرتُ مالي عصاً  فيكم ، ولا سبأٌ 

تنجو بما انتهجتْ من سيلي العرِمِ 

لِذاكَ أغضيتُ عما قال هُدهُدُكُم 

ورحتُ أبني على أطلالِكم هرَمِي

وقلتُ ظلّوا بجُبٍّ لا قرارَ لهُ،

فإنَّ لي نسريَ المهووس بالقِمَمِ

 

لا تحلموا لي، 

فقط 

خلّوا ثعالبكم 

لاتشتهي حامض العنقود 

من حلمي


6
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}