• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
ثمن الوجدانية
ثمن الوجدانية
Google+
عدد الزيارات
328
البارحة وأثناء عودتي من الجامعة ،وفي باص النقل الداخلي،صادفت شاب على جبهته الكثير من البراءة والاحترام،واقفا" ساندا" ظهره على مسند صغير في بهو الحافلة؛ يحط يده على صدره ،بدا أنه جريح، إصابته في المعركة لم يراها الكثير ممن كانوا بجانبه يزاحمونه في الباص ،

حتى أنه تعرض لمداحمات كثيرة،لم يشكو ،لم يتذمر،لم يعلن للملأ أنه جندي،وله على الخلق منة ،وكان هناك رجل علم أن الشاب مصاب،ترجاه أن يأخذ مكانه ليرتاح،لم يقبل وتشكره وأجابه بثقة :انا منيح،لكن ظل الجندي يترنح على جانبيه كالطير الجريح ،كلما هم الباص في مطب اصطناعي،ودفع ثمن وجدانيته .

وفي مقدمة الباص ،شاب يبدو أن النخوة ركبته من ساسه لراسه نزل ليفسح الطريق أمام عجوز أراد أن يستقل الباص وماان نزل الشاب وصعد العجوز ،حتى هم شوفير الباص بسرعة متناهية ،لأن الاشارة استحالت لخضراء،وبقي الشاب على طرف الطريق ينادي ويلوح للشوفير أن انتظر لكن الشوفير لم يسمعه،وبقي الشاب مسكين تحت لفحات الشمس البركانية 
وسدد ثمن وجدانيته.

بشار دولة


7
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}