• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
ثلاثية نجيب محفوظ
ثلاثية نجيب محفوظ
الثلاثية أو ثلاثية القاهرة هي سلسلة مكونة من ثلاث روايات أدبية ألفها الأديب المصري نجيب محفوظ الحائز على جائزة نوبل للأدب. الثلاثية تعتبر أفضل رواية عربية في تاريخ الأدب العربي حسب اتحاد كتاب العرب

بين القصرين (1956)

للحصول على الرواية من هنا


يعنى بتصوير البيئة الاجتماعية في إطارها التاريخي في رواية واقعية تصور حياة الطبقة المتوسطة والشعبية، ويجعل بعض أحياء القاهرة وشوارعها القديمة مجال العمل القصصي ويرسم لهذه الأحياء صوراً مفصلة ويجعلها الإطار المكيف والمؤثر في حياة الأبطال الرافضين الاحتلال والمطالبين بالاستقلال. وهذا الرواية تحمل في ثناياها قصص عن أسرة لكل فرد فيها قصة تجعل منه رواية في حد ذاتهفي بين القصرين يقع منزل السيد أحمد عبد الجواد المكون من حرمه أمينة وابنه الأكبر ياسين وخديجة وفهمى وعائشة وآخر العنقود كمال.يمثل السيد أحمد عبد الجواد السلطة اللمطلقة في البيت فلا رأى فوق رأيه ولا قول يضاهي قوله، يطيعه أولاده طاعه عمياء حتى أنهم يفضلون الموت ألف مرة عند مواجهة أبيهم.

قصر الشوق (1957)

للحصول على الرواية من هنا


بعد أن مات فهمى ابن السيد أحمد عبدالجواد، تمر خمس سنوات، ويخرج الأب إلى الحياة، لقد انتقلت بناته بعد زواجهن إلى حى قصر الشوق بالجمالية خلال العشرينات من هذا القرن، حيث ولدت زنوبة فى بيت العالمه زبيده ولم يلتفت إليها السيد عبدالجواد وقد ترك حياة الليل، يقرر عبدالجواد العودة إلى منزل زبيدة العالمة، ويفاجأ أن طفلة الأمس زنوبه قد كبرت وأصبحت فتاة وتستطيع زنوبه أن تجعل السيد عبدالجواد يقع فى حبها وتقنعه بشراء عوامة لها، ولكنها فى نفس الوقت تحب ياسين ابن أحمد عبدالجواد دون ان تعرف حقيقة الأمر وتتزوجه وتدخل أسرة السيد عبدالججواد كزوجة محترمة لابنه أما كمال، فيحب عايده، لكنها لا تتزوجه وتتركه يكفر بالمبادئ والمثل التى آمن بها، بعد أن تعايره بفقره، وتتزوج من أحد الشباب الأثرياء

السكرية (1957)

للحصول على الرواية من هنا


(السكرية) هي أيضا ولثالث مرة اسم لحيّ، وهذا الحيّ هو الذي تدور فيه معظم الأحداث الهامة في هذا الجزء. وتبدأ أحداث هذا الجزء بعد نهاية أحداث الجزء السابق بثمانية أعوام كاملة أي في عام 1934 ،وتنتهي في عام 1943. يبدأ هذا الجزء بداية حزينة، كالنهاية التي انتهى بها سابقه. يتوفى إبنا عائشة وزوجها متأثرين بمرض التيفوئيد. وتتبدل حال عائشة، التي كانت آية في الحسن والجمال، إلى امرأة شاحبة البشرة ، غائرة العينين، خامدة النظرة، تدخّن بشراهة، وتشرب القهوة بلا توقف، ولم يبق لها سوى ابنتها نعيمة ذات الستة عشر عاما.


6
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}