• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
ثـقلُ الشعور
ثـقلُ الشعور
Google+
عدد الزيارات
1,634
" نحن ربيب الخطيئة ! نحن الذي كدرنا أنفسنا وشغلناها بندم ضياع الطهر الواهي "

لا شيء أثقل من الاعتراف بأخطائك لنفسك سوى الاعتراف بأن خطأك ذنب. 

في البادئ كان الندم يأتيني بعد ذنوبي والآن أصبح يسبق كل شيء ؛ فعلي ، انكاري ، قبولي ، كذبي ، اعترافي وانكساري. 

إعتدت أن أخطأ ولم اعتد كسور الندم من بعد. ولم تفعل عيني التي تصبح شحيحة ندما من بعد ندم. كل دمعة تنزل منها شكوى . وكل شكوى اتهام. وكل إتهام ذنب . ومع كل ذنب أنا. 

لا شيء أثقل من قطرة دمع على الرمش سوى أن تكون أنت سبب نزولها. المفزع أنني لا أتوب ، لا أقدر وان اردت كأنني ملزمة ، مقيدة ومجبورة أن أكون هذه الذات التي احتقرتها دائما. لم يطلب مني أحد يوما أن أكون مضمرة في وهم المثالية. لم يطلب مني يوما أحد شيئا سوى أن أكون نفسي. لم يخلق من البشر العاديين من عرف الكمال ليطلبه. واسوء ما في الأمر أن هذا ليس الاسوء. 

إنني أعرف. وربما أفعل. ربما لا . ومن بين الحتميات والنسبيات اتربع كأن شكوكي لا تكفي! حتى مفهومي للكفاية مشكوك فيه. 

لم لا يؤدي شيء في هذا الكون وظيفته ؟!

لا الجسد يحتوي ، لا الفكر يحيي، لا الروح تنبض،لا القلب يؤلم ، لا البشر يفعلون ، لا الوطن وطن ولا حماة الوطن يحمون شيئا ، لا الديبلوماسية تساعد على تلافي الخلافات ، صانعو السلام لا يصنعون سوى الدمار ولا النيازك الماحقة الساحقة تقصد وجهتها !

اخطائي السابقة وشكوكي اللاحقة تثقلني ، تلزمني ، تطالبني ، تعتدي على عيوبي ، على إنسانيني وضعفي . في البادئ ، كان الاسوء أنني أحمل في كل طيات فراغاتي ندما. والآن تفرخ في فراغ الفراغات رغبة في المزيد من الندم  ! 


9
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}