• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
ثقة ام غرور
ثقة ام غرور
Google+
عدد الزيارات
87
مقال

ماذا تعنى كلمة التصالح مع الذات او النفس ؟ هل إننى لم أشعر بالذنب او إننى دائما راضى عن أفعالى وعن شخصيتى فى كل الأحوال أم  ماذا ؟

هل هذا يدخل فى حالة الغرور أم ثقة ؟ 

التصالح النفسى هو أننا تتعامل تلقائيا مع أخرين بدون تصنع بدون تكلف بدون ان نصنع شخصية مختلفة تماما عنا ، كل شخص يحب و يريد ان يكون مقبول بين المحيطين لذلك يظهر السلوك الجميل أمامهم فقد تكون هذه حقيقته أم لا تكون او منهم لم يحقق حالة الرضا بداخله على الاخرين فالشخص الذى لا يكون غير راضى عن نفسه يكون أكثر أنسان يميل للفوضى وله الرغبة الشديدة فى إثاره المشاكل بطرق مختلفة او لفت انتباه المحيطين لكى ياخذ اهتمامهم لانه يشعر بالنقص بداخله.

فهناك شعره بين الثقة بالنفس و الغرور و الا وهى ، فالثقة بالنفس هى أهم سبب من أسباب النجاح أما الغرور فهو يفقد البعض صدقه و استمراره فى النجاح حتى لو كانوا حاملين صفات ومميزات تجعلهم او توهلهم للنجاح ونهى سيدنا محمد ( صل الله عليه و سلم ) التكبر ( لا يدخل الجنه من كان فى قلبه مثقال ذرة من كبر ) و أمرنا الله بالتواضع فى قوله تعالى " ولا تمش فى الارض مرحا إنك لن تخرق الارض ولن تبلغ الجبال طولا " 

فالشخص الذى لديه ثقة فى نفسه يشعر بقدرته على تحقيق ما يريد من الأهداف او ما يريده عامة فى حياته و أيضا رؤيته لذاته باجمل صورة و شعورة بالطمأنينة و السعادة و التفاؤل فى حياته اما المغرور هو يشعر دائما بانه تفوق الحد الطبيعى و المبالغ فيه و شعوره بالعظمة ويحاول ان يشعر من حولهم بانهم ناقصون و ليسوا فى مكانته و لا يوجد أحد أعلى منه.

الثقة هى كلمة نحتاجها دائما فى حياتنا لكى نطمئن و نحقق الكثير فى حياتنا فهى معرفه الإنسان ووعيه بقدراته الحقيقة و إيمانه بما يستطيع تحقيقه فهى تلعب دور هام فى حياة الناجحين يمكن ان تعرف و تقدر على تنفيذ فكرة و لكن ثقتك هى التى تحدد تبدا ام لا تنجح ام لا ايضا لذلك دائما الأشخاص الذى لديهم الثقة فى أنفسهم يتوقفوا عن مقارنة او لا يقارنون أنفسهم بالاخرين و يكونوا فخورين بانجازاتهم السابقة حتى لو كانت قليلة ينمو و يعززوا الأفكار الإيجابية اما اذا لم يتمكن الشخص من السيطرة على المعدل الطبيعى لثقته بنفسه يصبح مغرورا ومتكبرا وعندما يصبح مغرورا يكتب نهايته وحتما سيخسر كل شيء وكل عزيز عليه و يبدا فى هدم ما أكتسبه فهو يرى نفسه انه الأجمل و الاعلم وهو دوما على صواب لذلك لا تاتى ثقة الإنسان لانه على حق دائما و انما ان تكون غير خائف ان تكون على خطا. 

                    


0
0
1

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}