• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
تداعيات أثيرة
تداعيات أثيرة
ولأن الحديث عن المكتبة، يستأثر بقلبي
عودة أخرى لهذا (العالم) الذي انتُزعت
أضلاعه من الزان وغيره من الأشجار
التي أزهرت على هيئة رفوف وأدراج
يا بختها من بين الموجودات...

ويا سعد طالعها وقد استقرت عليها أرواح الكتب

لا غَرْوَ وهي اللصيقة بالحكمة ودرر القول والحكايا

والفن والعِبَر... وكل أمر من شأنه أن يقتلع 

المرء من طين الجهل والجلف، والوحشة

 إلى مناط الأنس والثُّرَيَّا...

أتذكر والحديث عن هذه الغادة؛ بالمناسبة ذُكر 

في المعاجم أن (الغادة) إلى جانب كونها 

الناعمة اللينة هي من الأَشجار: الغضَّةُ الرَّيَّا

إذن يأخذني الحديث إلى أحوال الوالد رحمه الله

مع مكتبته وكتبه التي أوشكت أن تستوطن 

حتى غرفة المعيشة، بل وتجاوزتها 

بحكم قربي منه وحبي لعالمه الأثير 

كنت أتعهد مكتبته بالعناية والترتيب

وكثيرًا ما كنت أنساني بين دفتي كتاب

لا أنتبه إلا وقد انتصف النهار 

ونداءات الوالدة تقرع نزوحي المتكرر

ما سبق مقدمة لِمَ أنا بغرض الوصول إليه 

يقال بأن الفيلسوف كانت أو كانط 

كان يقول لخادمه: لا تُفسد عدم نظام مكتبتي!

سمعتها من الوالد مرارًا؛ ياسمين:

لا تقلقي فوضى الأوراق 

والكتب المتناثرة 

ودعي المكتبة، فلكل كتاب جغرافية

أستدل عليه وأنا مُغمض!


8
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}