• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
سيجارتي الحزينه
سيجارتي الحزينه
رسالة إلى تلك العقول العنجهيه..،

                    سيجارتي الحزينه

كعادتي السيئه كل ليلة احاول ان اسرق النعاس اللئيم لأهرب من واقعي الحزين الذي تصدعت اركانه بالبهتان وأصبح الشحوب يعلوا وجهه...

محاولاتٌ يائسه تنتهي بوصولي إلى شرفة الغرفه لكي أشعل تلك السيجارة اليتيمه اللتي أصبحت أخر الاوفياء في زمني ... عفواً نباحه جعلني لا انساه فهو ايظاً لا يزال يستذكر معروفي معه نعم انه (سالمون) كلبٌ اجتاز بمراحل كثيراً من البشر ...

اشعلتها فإذا بها تصرخ ...؟ انتابني شعورٌ بالفزع قبل أن تقول بصوتٍ يملئه الدفء لا تخف فأنا من أصبحُ رماداً كل ليلةً فقط في سبيل إرضاء مزاجك المتقلب ..!

عبدالهادي لما كل ذلك الحزن الذي يعتريك..؟ لماذا لم يعد قلبك كما عهدناه...؟

أثرت الصمت لوهله محاولاً إدراك ما يحدث وقد اختلجت نفسي بكثيراً من الاسئله أهو ما يسمى بالذهان أم أنه واقع ..! 

استجمعت ما تبقى لدي من قوه وبعد شهيقً استمر طويلاً ... أجبتها بأني لم أتغير ولكن احاول ان اكون مواكباً لهذا العالم ...

سيدي عندما أحترق فأني أنا الوحيده القادره على الغوص في أقصى أعماقك ... هل لي أن أسئلك لمن ذلك التمثال القابع في زاوية قلبك وقد اهرته الرياح..، وما تلك  الزهور اللتي جفت ينابيعها..، وذلك الجرح الذي يأن ولاتزال السكين عالقة به...قد دهشت من ذلك القصر الذي أكادُ أن أجزم أن صاحبه تركه فور تشييده فزواياه هشة وأركانه مهزوزه ..،

ذهلت من هول ما سمعت وكأني أصبت بصاعقة ... كيف لها أن تعرف كل ذلك .، ولكن عندها عرفت بأني قد أستطيع أن اگذب على كل ذلك العالم بإستثنائها لانها وحدها من يستطيع رؤيتي من الداخل ....

ولكن كان مهماً أن اؤبخها لأتفادا تمردها في المستقبل القريب، فصرخت قائلاً ؛أنتي موكلةٌ  لأرضائي ويتوجب أن تطيعيني في كل أمرٍ اوعزهُ لكِ

فأجابت سيدي الحزين اللئيم ، لحظات وانتهي وستعودُ كما كنت ملاكٌ يتوشح السواد مدارياً صدق مشاعره كي يثبت للعالم أنهُ لا يزال في قمة عنفوانه ، ستكذب ولكن ستكون أنت الوحيده الذي لا يدرك هذه الكذبه .

طأطئت رأسي وقد سبقتني دمعةٌ وحيده انتثرت فإذا بها تطفئ تلك الفتيله وترقص مع دخانها 

نعم قد قتلت أخر شريكاً كان يقفُ بجانبي ، هؤلاء نحن بنو البشر عندما يحيطُ بنا الخطر نضحي بأجمل ما لدينا ....!


4
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}