• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
سرابُ الحلم
سرابُ الحلم
وإن كنت تحتمي بنجم طارق وتتسد ذراع آريس و تقبل آفروديت وتركع عند قدمي بعلزبول .. سأجدك ، سأكشف لك الحقائق التي حرّفها الكون واعلم أنني سأحبك أبدا مهما فعلنا .

الحلقة الضائعة

السماء مظلمةٌٌ قليلاً ، ولا فرصة في أن أجدك بين النجوم في سماء خالية تقريبا. فقط شهابٌ مار يحمل أماني اليائسين سواي وسواك .

السماء محمرةٌ، هل سينتهي العالم عندما تصعد الشمس إلى سمائها ؟ أم سأسقط أنا فقط عند انتهائها من الصعود ؟ 

السماء تزرورق قليلا ، يدٌ على كتفي تجعلني ألتفت لأحدهم ، ليته أنت. الأحدهم ليس من أردت وأنا لست من أردت أنت . يخبرني بأنني " يجب أن أمضي ، أن أتقبل الحياة كما هي.. " لا أتحمل حتى عناء الانصات .. لم أنتمي إلى هذه الحياة فكيف أتحملها ؟ ودونك ؟ أصرخ والعالم يهدئ وحتى الصدى لا يجيبني ..

السماء بنفسجية ، أبحث في الجميع عنك. لا أجدك. لا أيأس. وأكمل البحث . يخبرني صوتك في داخلي بأن أتوقف ، لا جدوى ، بأن أرحل وبأنني لن أجدك. لا أهتم ، لا اقدس صوتا ما لم أشهد شفتيك تخرجانه على مرأى من عيني ..

السماء اختفت ، الشمس ، القمر ، البشر سواي . أبحث عنك في الفراغ . لا أجدك . يتلاشى سراب الأمل واتلاشى أنا. ولكنه لا يختفي. أكمل البحث عنك والعالم يردد من ورائي " توقفي " ..

السماء مظلمة تماما ، القمر غادرها  ، ربما يبحث عنك معي في جزء آخر من العالم. أنتظر ، انتظر أكثر ، أنتظر أكثر بعد ، أنتظر كثيرا. ولا شهاب يمر. أنا بهذا اليأس ، ألتجئ إلى الخرافة وتخذلني هي الأخرى. العالم ورائي يهمس " توقفي " ولم قد أفعل؟ لمَ أتبع نصائح ودليل عالم بهذه القسوة ؟ .. 

لذلك ها أنا الآن أبحث عنك وعني بين الأموات والأرواح المنكسرة ..


5
1
2

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}