• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
صراع القوة النووية
صراع القوة النووية
Google+
عدد الزيارات
70
نظرة تحليلية عميقة عن إستخدامات الطاقة النووية كسلاح فتاك بالبشرية والأرض والنبات وكعلم وأبحاث يستفاد منها

صراع القوة النووية

------------------------

القنابل النووية من الأسلحة الهائلة تدميريا ، وقوة ردع إستراتيجية أبدا لا يستهان بها ، وقليل من الدول في العالم من يمتلكونها ، وهما بترتيب عدد الرؤوس النووية القابلة للإنطلاق في فوهة الصواريخ تأتي في المقدمة روسيا وأمريكا وتأتي بعدهما دول أوروبا انجلترا وفرنسا وألمانيا والصين والكيان الصهيوني والجارتين اللدودتين الهند وباكستان وكوريا الشمالية الخارجة عن السيطرة والتي في مقدورها أن تهدد شرطي العالم وتفرض شروطها عليها وعلي جميع القوي العظمي ويتعامل معها الغرب بحذر شديد ، وتشير أرقام تقريبية إلى أنه في روسيا 7 آلاف ، وفي الولايات المتحدة 6800 ، وفي فرنسا 300 ، وفي الصين 270 ، وفي بريطانيا 215 ، وفي باكستان 140 ، وفي الهند 130، وفي إسرائيل 80 ، وفي كوريا الشمالية 20 ، وهناك دول علي مشارف الحصول علي تكتولوجيا الأسلحة النووية لصنع أول قنبلة مثل إيران وهي بالمناسبة في مراحل متقدمة في برنامجها النووي وتسرع في عملية تخصيب اليورانيوم وسنستيقظ يوما ما علي إعلانها إمتلاك أول رأس نووية ، فإيران تريد أن تعيد أحلام إمبراطورية الفرس البالية ويصبح قرارها ذات تأثير في كل القضايا والتحكم في الممرات والتجارة العالمية وشوكة مغروسة في ظهر كل دولة وأي منطقة نزاع ، والغرب يستفيد منها فهما كالقط والفأر ونحن بمثابة الطعام الذين يتصارعون عليه ، وهل تم إستخدام التفجير بالقنابل النووية حول العالم من قبل ؟ بلي فقد قامت الولايات المتحدة بقصف مدينتي هيروشيما في 6 من أغسطس 1945 وقتلت 140000 شخص ، وناجازاكي في 9 من أغسطس 1945 وقتلت 80000 شخص ، باستخدام  قنابل نووية بسبب رفض تنفيذ إعلان مؤتمر بوتسدام  وكان نصه أن تستسلم اليابان استسلاما كاملا بدون أي شروط ، إلا أن رئيس الوزراء الياباني سوزوكي رفض هذا التقرير وتجاهل المهلة التي حددها إعلان بوتسدام ، ومن ثم أصدر الرئيس الأمريكي هاري ترومان بإطلاق السلاح النووي على الجزيرتين ، وكانت المرة الوحيدة في التاريخ الذي يستخدم هذا السلاح في أي حرب ، وقتل الآلاف من البشر نتيجة هذه الفعلة النكراء التي لا تمد للأخلاق وحق الإنسانية في الوجود ، وكانت السبب الغير مباشر في هزيمة دولتي المحور المانيا واليابان وخسارة الحرب العالمية الثانية ، ولم تتأثر اليابان فقط بل تأثرت جميع جنوب شرق أسيا بالكامل وأنبتت جينات ما زال تأثيرها حتي الآن علي الحياة والأرض والبيئة والنبات وحصد الأرواح العزل والإبادة الجماعية نظرا لهول تدميرها وخرابها ، وعلي الجانب الآخر هناك العديد من الدول تمتلك التكنولوجيا النووية السلمية لإستخدامها في توليد الكهرباء والأبحاث العلمية وعلوم الطاقة والفضاء ، نعود إلي السلاح النووي والحرب الباردة بين أمريكا وروسيا ومعركة التوازن وخفض الرؤوس النووية في كلا البلدين وعقد الإتفاقيات ومنع أي دولة آخري من الحصول علي السلاح النووي فوق طاولة المفاوضات وتحت وطأة العقوبات الإقتصادية وفرض الحصار ، تأثير السلاح النووي هو نصر معنوي أكثر منه مادي وذلك لأن أي دولة تمتلكه لا تستطيع أن تستخدمه ضد دولة جارة لها لأن تأثير هذا السلاح سيعود إليها لاحقا ويأثر فيها أيضا ، فالإشعاعات والإنبساقات النووية إنتشارها بعيدة المدي وتأثيرتها خطيرة جدا عن صحة وجسم الإنسان ، فإستخدامه ليس سهلا علي الإطلاق ويجب التفكير مئات المرات قبل المخاطرة في إستخدامه ، حوادث مجمعات الطاقة النووية كثيرة وتأثيرها كبيرة علي البيئة المحيطة ، فكلنا يتذكر حادث تشيرنوبل في أوكرانيا وما سببه من إختناقات وصعوبة في التنفس للقريبون من مكان الحادث نتيجة الإشعاعات ومقتل 36 بطريقة مباشرة والآلاف من الوفيات نتيجة الإصابة بسرطان الغدة الدرقيه وامتداد التسريب ، وقد عبر عنها ميخائيل جورباتشوف نفسه الذي كان وقتها أمينا عاما للحزب الشيوعي بعد الكارثة بعدة سنوات تحديدا في 2006 ، بأن تشيرنوبل كانت المسبب الرئيسي للانهيار الكامل لإمبراطورية الاتحاد السوفيتي ، بعدما حدث ذلك أوقفت بعض الدول برنامجها النووي بعد أن كانت أخذت خطوات كبيرة في هذا المجال ومنها مصر التي تم إيقاف برنامجها النووي تماما بعد هذا الحادث بقرار خاطيء وغير محسوب وأخر مصر كثيرا لمواكبة ركب التقدم في هذا المجال الحيوي والإستفادة من التجارب النووية ، الحادثة أيضا التي حدثت قريبا وقع فى قاعدة نيونوكسا العسكرية بمدينة سيفيرودفينسك شمالى روسيا ، اشتعال النيران أثناء إجراء الخبراء النوويون اختبارات لمحرك صاروخى جديد يعمل بالوقود السائل مما أدي إنفجار صخم داخل معامل الطاقة النووية وأبحاث الصواريخ بقاعدة روسية كبيرة وأدي إلي بعض القتلي وهوت وسائل الأمان والإحتياطات المأخوذة للحد من خطورة الموقف ، وأعاد هذا الحادث للأذهان حادثة مفاعل تشيرنوبل والأضرار الكبري التي ممكن أن تحدث فقد حذرت روسيا أهالي البلدة بمغادرتها خوفا من الإشعاعات القاتلة ، هذا الحادث أيضا أفقد روسيا تفوقهم في هذا المكان وأعادت بعض الدول المتعاونة مع روسيا التفكير ومعرفة ومشاركة الأسباب الحقيقية، علماء الذرة في العالم كثر لكننا سوف نتناول العلماء العرب والمسلمين ، عالم الذرة ليس كمثل العالم العادي فهم من النوابغ وفلذات وخلاصة العلوم ، فحتي في الأمثال الشعبية فالشخص عندما يتباهي بعلمه وأعماله نقول له 《يعني إخترعت الذرة 》 لذلك فالكيان الصهيوني لا يسمح لأي دولة حتي بالحصول علي علماء في هذا المجال وذلك خوفا علي وجودها وأن تظل هي المتفوقة علي أقرانها خصوصا في منطقتنا العربية والإسلامية وتهديدهم وترهيبهم ، وفي سبيل ذلك يفعلون أي شيء وفي أي مكان وجهازهم الموساد قائم علي منع أي قوة عربية أو إسلامية في الحصول علي هذا السلاح ، لذا فقد إغتالت يد الموساد الآثمة عالمة الذرة المصرية سميرة موسي وعالم الذرة المصري مصطفي مشرفة وغيرهم من العلماء ، الدولة الإسلامية الوحيدة التي أفلتت من الحصار الغربي والإسرائيلي هي باكستان فبعد تأكدها من حصول الهند بمساعدة الغرب في الحصول علي السلاح النووى ، أسرعت الخطي بفضل عالمها الفذ عبد القدير خان وإمتلكت التكنولوجيا النووية ولقب ب أبو القنبلة النووية الباكستانية ، وحدث التوازن بينها وبين الهند ، وأصبحت ذا مصدر لقوي إقليمية جديدة يعمل لها ألف حساب وتعطيها القوة عند الجلوس علي طاولة المفاوضات ، بعد حصول باكستان علي هذا السلاح ، حاولت بعض الدول مثل العراق وليبيا وكوريا الشمالية الحصول علي هذة التكنولوجيا ، ونجحت كوريا الشمالية الوحيدة في تصنيع السلاح النووي وتهديد الشاطيء الآخر من المحيط ، أما العراق فقد ضربت وتم اعلان الحرب عليها بذريعة وجود أسلحة نووية داخل أراضيها وهذا محض كذب وإفتراء وأثبتت الأيام والحرب الأمريكية الإنجليزية خلوها من أي أسلحة نووية فهي كانت بدايات انشاء مجمع للتكنولوجيا النووية وبالفعل قامت إسرائيل بضربة طيران لها قبل الحرب بسنوات وتوقف النظام أنذاك عن المضي قدما في البرنامج النووي ، الصراع في العراق كان له شقان اما الشق الأول هو حماية إسرائيل من وابل الصواريخ العراقية والتي أطلقها النظام العراقي عليها وتعدت الخمس والثلاثون صاروخ وجعلها تعيش بالمخابيء وأصابها مواطنيها بالهلع والخوف ولم تستطيع منظومتها الدفاعية من إيقاف هطول الصواريخ ، وأيضا هدد العراق آنذاك العدو الصهيوني بجعل أراضيه كتلة من النيران ، ودفاع النظام العراقي عن قضية فلسطين والقدس بكل قوة ، فقد قال الزعيم الراحل صدام حسين رحمه الله مقولته الشهيرة لقد أطلقت 35 صاروخا علي اسرائيل وأنتظر من العرب أن يطلقوا الصاروخ رقم 36 ولكن لا حياة لمن تنادي ، صمت العرب صمت الإبل وسكتوا عن الكلام المباح ، أما الشق الثاني للحرب علي العراق هو نهب ثرواته من البترول والإحتياطي الضخم منها وتقسيم العراق لثلاث فئات متناحرة سنة وشيعة وأكراد ، وندعوا من الله تخيب ظنونهم وتسقط أفكارهم وخططهم ويظل عراق موحد شامخ بين الأمم ، الرئيس الليبي معمر القذافي رحمه الله كان عنده نية لتصنيع السلاح النووي وحاول بالفعل وحصل علي بعض التكنولوجيا البدائية لصنع القنبلة النووية ، ولكنه بعد سقوط الراحل صدام حسين أقدم طواعية للكشف عن هذه المجمعات وطلب من العالم أن يأتوا للتفتيش وتدميرها ، ولكن القذافي أخطأ أيضا فبرغم ذلك إتحدت أمريكا وفرنسا والغرب مرة ثانية وأعلنوا الحرب علي ليبيا ودمروها تدميرا وقتل القذافي شر قتلة والآن أصبحت هناك حكومتان في ليبيا واحدة في طرابلس وآخري في بني غازي والصراع مستمر والتقسيم قائم ولا أحد يدري إلي أين ستؤول الأمور في النهاية ، ناهيك عن حرب الإبادة الجماعية في كارفور السودانية بسبب ما تحتويه من مخزون ضخم من اليورانيوم الخام ، الغريب في الأمر في الحالة العراقية والليبية تقوم الحرب بسبب وجود البترول أي أنه بعد الحرب ستسدد الفواتير فلا مانع من القيام بشن الحرب وإعادة الإعمار ، الحالة السورية حالة معقدة جدا وبخصوص السلاح النووي مثلها مثل ليبيا والعراق مجرد بداية للبرنامج وتقوم اسرائيل أيضا بضربه بالطائرات وسط إعتداء صارخ علي سيادة الدول ، فالثورة السورية قاربت علي الثمانية أعوام والحرب مستمرة والأوضاع تزداد سوءا ، وهناك جهات تدفع المال لمواصلة القتال وتفتيت سوريا واستباحة أراضيها وسمائها في الحرب العالمية الثالثة بإمتياز أمريكا وحلفائها من جهة ، وروسيا وايران وحزب الله من جهة آخري ، وهناك أطراف آخري تعمل في الخفاء ، ولكن سوريا لا تحتوي علي بترول ومن ثم لا مانع من إطالة الأزمة ، تقسيم سوريا نظرا لموقعها الإستراتيجي هدفا إسرائيليا لكي تتغاطي علي الجولان المحتلة وتترك لبنان وحيدة ، حرب أفغانستان كانت الوحيدة التي خسرت فيها أمريكا المال والسلاح والجنود القتلي ، ولكنها عوضت هذه الخسائر في العراق وليبيا ولكنها كانت ردة فعل بعد 11 من سبتمبر سنة 2001 وتهدئة الرأي العام الأمريكي بعد إنفجارات برج التجارة العالمي ووزارة الدفاع وحديقة البيت الأبيض ، ومحاولة السيطرة علي العالم من جديد ، ودفع الجزية للحماية والإبتزاز المادي من العالم الثالث أجمع مقابل اللاشيء ، ودق طبول الحرب عندما تقتضي الضرورة سواء بذريعة الإرهاب أو ذريعة السلاح النووي ، الحرب الحقيقية يا سادة ما هي إلا علي الإسلام والمسلمين من كل حدب وصوب ، لا يريدون أن تقوم لنا قائمة ، في الوقت الذي يقوم الإعلام الأفاق الموجه بتمجيد فج وتمكين حكم الفرد الواحد والخوف من سوط العذاب أو معارضة مشتتة متفرقة تزيد في الغلو ، وضاعت المهنية والموضوعية بينهما ، تقييد الطيور ومنعها من التحليق ودحض حريتها لا يمنعها من الصياح أو السكوت الذي يسبق العاصفة ، أو الصبر والتعلق بالأمل والتفاءل مهما اسودت الحياة ، وظننا أن الستارة قد استدلت علي فصول المسرحية وإنتهت الحكاية ، وقد نندهش عندما يعلو صوت المعارضين فيتم ترتيب لزيارة خاصة لهم في أحد المنتجعات وعندما يخرجون يزهدون الدنيا وما فيها ويتوارون خلف الحيطان هذه الأيام ، مع أنه في الماضي القريب كان الزائر يخرج منها ويتمني أن يعود مرة ثانية ومرة ثالثة ولا يمل من الوقوف في وجه الرياح ، أيها المغيبون - أيها الخائفون - أيها الجبناء - ماذا ينفع ولدك عندما تعترف له بأنك عشت عمرك خاضع ذليلا جبان وخفت عليه فيرد عليك الولد ياليتني مت قبل أن أسمع منك ذلك يا أبتاه ولم تلدني أمي ، فإذ بالله سبحانه وتعالي ما بين ليلة وضحاها يغير الله الدنيا من حال إلي حال ، فهؤلاء يريدوا لبلانا الخراب والدمار وبحار من سفك الدماء ، والغوص في الجهل والتخلف والفساد ، الله تعالي حبانا بثروات في منطقتنا جعلت الكلاب تهلث ، والذئاب تنبش ، والأسود تزأر ، لا نملك إلا الدعاء والصبر والإتحاد وتصفية الخلافات ومواجهة الفتن والتطرف ، والتصدي والدفاع عن مقدساتنا وأراضينا وأعراضنا وشرفنا ، اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين يارب العالمين .......................


2
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}