• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
سقطتَ منّي و لم أهتزْ..
سقطتَ  منّي و لم أهتزْ..
Google+
عدد الزيارات
1,581
لم أفكّر يوماً أنّي سأستخدم قلمي لقتلكَ ووصف أحداث موتكَ وسقوطكَ منّي..
و سأنساكَ كأنّكَ لم تكن..

انتفاضة..

انتفاضةٌ أولى بعد سقوطكَ الأخير

أترَى ماذا أقول؟

 أقول بعد "سقوطكَ"في هذه المرة أقول سقوطكَ أنتَ وليس أنا

أتتعجّب من كلمتي هذه؟

حسناً لاداعي لذلك..

رأيتكَ تسقط من قلبي.. وقفتُ هذه المرّة دون حراكٍ و لم يكن لدي أيّة رغبةٍ في انقاذكَ من سقوط مدوي أبداً.. 

لم أملك حتّى القوّة الّتي ستجعلني أتشبّث بكَ من جديد تركتكَ  تسقطُ على مهلٍ..

 بمراحلكَ كافّةبدءاً من مرحلة إهمالي لوجودكَ في قلبي انتقالاً إلى ذبولكَ ثمّ جفافكَ ثمّ اصفراركَ ثمّ.. سقوطكَ والمضحك في الأمر أنّي حتّى لم أنزل لألملم فُتاتكَ.. بل دهستُه بكلّ دمٍ بارد..   

وكما يستمتع الأطفال بصوت دهس ورقة خريفية صفراء.. استمتعتُ أنا.. 

لا أعرف من أين حصلتُ على هذه الجرأة الّتي تجعلني أتحدّث بهذه الطريقة إليكَ.. ولكن حصلت عليها وانتهى.. ربّما.. المعارك التي تُقام بداخلي قد هدمتِ الجُزء المهترء منّي ثمّ بنتْ لي غيره.. أقوى وأشدّ ثابتاً.. أشدّ ثابتاً أمامكَ..


1
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}