• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
سَقطَ سَهواً
سَقطَ سَهواً
Google+
عدد الزيارات
207
أُدركُ تَماماً ...

أُدرك تماماً كيف تصبح اللقاءات من بعد غياب طويل وبارد شتاءات دافئة تسكننا كأنها بيت في غابة صغيرة بداخله مدفأة وأطفال يلعبون ، وكيف أن الأيادي مهما لوّحت لآمال كثيرةٍ بعودةٍ أكيدة كيف لها أن تتقن تحية الوداع الأخيرة وكيف لها أن تستسلم لكل رحيل بعد ذلك لا أن تُسلّم والوجوه مُبتسمة ، وأن العيون مهما غامرت في التحديق بالنظر إلى السماء إلا أنه سيغمرها البكاء يوماً ويتدفق منها الدمع كشلال وإن تنفست الروح الصعداء ، وأن الإنسان مهما بدا قوياً متناسياً ومتماسكاً إلا أنه لا بد له أن ينهار في لحظة من لفتة حنين جازف بها قلبه. 

ملك أبو سيف

2
0
2

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}