• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
صديقي الإفتراضي
صديقي الإفتراضي
Google+
عدد الزيارات
187
ثم أمام قرار الإبتعاد " جَبُنت"!

اربكتني مُراقبتك من بعيد.... 
لقد كذبت عليك
انا وحيد... لا أصدقاء لدي في عالم الواقعي
حياتي مملة لا مغامرات فيها كما كنت أكذب عليك
حياتي صامته ( ترمي الإبرة في اي زاوية من زواياها تسمع رنتها)
ايها الإفتراضي
أنا ضعيف... هش... ضحية... غبي... جريح ماضيه ... صفر شمال... حزين... متشائم... مريض بالتفكير... جبان.
مكدُس في زنازين لا حصر لها
أنا مُتعَب ومُتعِب
قد أكون إثمك الكبير؟
قرارك الخاطئ؟
أتدري
أنا ملعون...
لا انذر إلا بالخراب
يشيحون عني أعينهم ؛ لهذا لا تحلم أن تراني
صديقي
لا تُلح علّي ( لن تراني حتى في أحلامك)....
تسألني: ما الدافع للألقاء؟
لستُ بَشِعاً في تفاصيلي التي صورني بها من خلقك وخلقني ( حاشى أن يخلق رب الجمال شيئاً بشعاً)
أخاف من أن أكسر توقعاتك التي حِكتها بما ينسجم مع أكاذيبي عليك.
او لأقول أنني خائف من ترانيم لعنتها!
لذا سأعطيك أملاً بلقياي- ما رأيك أن نلتقي عندالله- كمحبين لا متخاصمين!
أتدري
أخاف عليك من فرط مشاعري، وشكوكي، وهواجسي، ومِزاجيتي، وغضبي، وحاجتي، وغَيرتي، ووفائي، وفلسفتي، وحيائي، وعجرفتي، وسيل أفكاري، وعميق إستفساراتي، وصمتي القاتل، وإتزاني، ولا مبالاتي ...
أخاف عليك من فراستي
اخاف أن أكتشف أكاذيبك وألاعيبك علّي
أخاف من أن تتركني كما تركوني
تُهينني بكلماتك كما أهانوني
تخرق عهودك معي كما خرقوها
أن لا تُقيم وزناً لكلمات قلبي التي تُخطّها أناملي الهزيله
أن لا تُلقي بالاً  لإنتظاراتي وشكاوي الضاجرة من كل شيء
أخشى
أن أكون ذاك المُهرج الذي يُضحكك، ويملئ وقتك بأكاذيبه وفلسفته وخيالاته
خيارك  الأخير الذي بكبسة زِرٍ على بيانات إتصال هاتفك تُظهرة وبنقرة على ذات الزر تُخفيه
اخاف منك علّي!
أتراك داء أم دواء.

هل اعطيت الأمر أكبر من حجمه كعادتي؟


5
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}