• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
رسالة السماء
رسالة السماء
هناك الكثير من الاسئله ..

 أين أنت ..وماذا تفعل الان أأنت مثلي تسهر الليل وتسأل النجوم عني ..أم أنك لاهي في هذه الحياه ..

يا توأم روحي أعلم أنك في مكان ما ..تجول عيناك السودويتان هذه السماء تعيد كتابة قصة النجوم ..

أيا إله السماء ..انزلي على قلبه السلام وأخبريه أنني أنتظره ..ولكني أجهل كيف سيكون اللقاء الاول وكيف تكون نظرته بعيناه السودويتان ..وكيف هي هيئته؟ ...كثيره هي الاسئله وهو اجابتها

الكثير من الحديث ولا أملك سوى هذه الورقه لتصنت لي طوعا ..أنني افتقده وأريد أن أخبره أنني مازلت ابحث عنه بين كل تلك العيون ولكنه مميز بنظرته لا يملكه سواه ..ولمسته وحديثه ..يملك من الحنان مالايملكه أحد ..ونقاء بروحه كروح طفل في المهد ..أنني أحبگ ولم أراك ..أحبك بكل الطرق الممكنه ..أيها القريب البعيد عني أحبگ ..وافتقدك ..أحتاجگ نعم أنا التي لم تطلب عون أحد تطلبك ..متى تأتي لعيناي 

أيها البعيد القريب ..لطرفي ..سأبعث لگ هذه الكلمات .. كم أرغب  بمعانقتكً أحيطك بهاتين الذراعين الصغيرتين ..أُقبّل وجنتيك الخجلى ..أبوح لك بما يدور برأسي حينما تقتحم مخيلتي ..وإنك تصيب عقلي بالجنون ..لماذا هذه المسافه بيننا ؟!
كيف يكون هذا الوجه وعيناك المليئه بتلك الألغاز الصعبه .أخبرني متى ستتلاشى هذه المسافات ...وتصبح واضحا لي كوضوح الشمس في حضن السماء ...أيها الشقي العابث معي بابتسامتك الرهيبة ...عجزت عن تفسيرها وماهيتي إليك  ؟! من السخف مراقبتك من بعيد وأناجي طيفك مع هذه النجوم وارسمك بها ...وأردد حديثا ليتك تسمعه وتعيه من أعماقك ..وتبقى عيناي بالمراقبة..إلى أن يختفي طيفك من أمامي ..وأعود لطبيعتي بعد تنهيدت تشفي ما بي  ويبقى السؤال ..متى ألتقيك ..وتلتقي  أسئلتي بإجابتها ..؟!فأنت الوحيد الذي  يُسلبني طبيعتي ..ومن تلقاء نفسك تخرج من بين حروفي ..بين صفحات كتاب أقرأه ..تأتي كلصٍ متخفي ..أحاول أن أجمع شتات نفسي..ولكن دون جدوى ..فأستسلم لتفكير بگ ..وأعود من جديد فأسأل ..متى تأتي لظل عيني ..؟!

وان التقيتك يوما ..ستكون معي خاصا بي نتشارك الوحده معا ..نتوارى عن الخلق ونسرق من بعض قبلات تحت هذه السماء ..أحضنك اتحسس كل مافيگ ...وكيف لا 

وكانت تنتظر في ليلة ال١٤ فبراير  

ذلك الغائب .كانت وحيده ترتقب قرع خطواته ..ترقب على تلك النافذه ..تتلو تلك العبارات ان يكون بخير ..طال غيابه قد فاجئها برساله تحتوي قرب اللقاء ..تسابقت نبضاته ضحكت عيناها ..قد تناست كل شي ..

خرج معها في موعد مدبر ..وتشابكت اليدين وتعانقت العينان ..

أي سحر في عيناك وما زالت تتسابق نبضاتها ..زاد وجهها حُسنا والابتسامه لا تفارق شفتيهما ..لم يشعرا الا بعناق يشمل قبُلات ..وهمسات بالشوق ..والخوف الذي تحدثت بها عيناهما ..ولمساته تلك الحنونه ..وانصاته لحديثها وان كان سخيفا ..وظلت اليدين متشابكه ..اخر كاميرته ليلتقط صورة تذكره بهذه اللحظه ..ونظر لها على حين غره ..فهمس لها ..أأخبرك شيئا ...فأأمت برأسها وترسم تلك الابتسامه ..

ونظر بعينيها ..وقال : أيوجد هناك كلمة أخرى أقولها لك غير أحبگ ..

فنظرت نظرتها البريئه تلك وقالت: انت محتوى هذه الكلمه ..وأنت معناها ..أيعقل أن يكون هناك شيء كذلك شعورا هكذا ..ذاك الصمت للحظات ما معناه ؟

ومحيط السعاده بتلك المشاغبات ..

فقالت : أيا نجمي أنت ..ياقمري وشمسي ..ليلي ونهاري ..أنت ذاك الامان وتلك الراحه التي لا وصف لها ..

وانتهى المشوار فودعته بقُبله وقالت له وداعا الى الغد . ..قد عاشا سويا يوما من العمر ..

وتبقى الاسئله التي تحتاج الى اجابه ..

..نشوة اللقاء وجمع الذكريات ..تجعل القلب يبتهج ويحزن في الوقت ذاته ..

قلبها الصغير يخشى أن تستيقظ ذات صباح ويكون حلما جميلا ونسمة بارده لامست قلبها وروحها فابتسمت عيناها  ..وتبدأ الذكريات تتلاشى رويدا رويدا .. فلا تستطيع ملامسة وجهه وأن تحاكيه همسا ..تتأمل عيناه السودويتان ...يغيب ذلك الوجه وتختفي لمسات يداه ..فيكون حلما وعابر سبيل ...وتعود الى سكون وصمت من جديد أشد من ذي قبل وإلى حضن وحدتها ولطالما هي متصالحه مع هذه الوحده وتأنس بها  ...ومن ثم تمسك قلمها فتبدأ قصتها ..تتصفح كتابها ...وتروي قصتها بين كلمات وحروف ..أيا رسالة السماء  ..ماذا بعد ...؟


5
0
2

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}