• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
رسائل لن تصل.
رسائل لن تصل.
Google+
عدد الزيارات
528
السلام ..

عن لحظة وداعك الخالده في عقلي، وأود لو أني أختبأ عنها لساعات .. ولكنها تجدني في اول دقيقه غياب . 

لم اشعر بشيء قط .

ولم أندم على معرفتي بك . حاوطني الصمت. لامزيد من الأستيعاب والمعرفة

حُشرت كلماتي بفمي. لم أجد طريقة للإفصاح عما أشعر به غير السكوت. عندما يكون الشعور أبلغ من الكلام هُنا تصمت الآفواهَ خوفاً من ان يصل الـ لاشيء منها! 

كبلتني بالسلاسل ومنعت قلبي يواصل.. 

ومن يصدق أن هذا صُنع يداك الذي سبق تمنت ان تلامسني يوماً ما ؟

ادركت أن بين الضياع وفقدانك علاقة وطيدة، وان اللجوء الى النوم بعد همسك لـي "أحـ.." رباه انها تثير اشمئزازي.

يبدو ان آثار الصدمه تلاشت . ولايبدو عقلي شارد كـ السابق. 

ماذا حلّ بي ؟ لمْا كُنت مكتظه بالكلام ولم أجد فمي؟ 

أريد ان يتوقف بي هذا القلق ويعود عقلي هادئاً كما كان .

نعم . كان أسفي عليك .. لأن مهما عذبني الهوى مستحيل الرجوع اليك .

صحيح ياحبيبي كُنت عمري أنا . و إن طاريك كان مريح .. مثل الفجر وصوت الأذآن "الله أكبر." 

ويارب أكبر .. ما أطيح ..

وسلامٌ عليك للمرة الثانية ، وعلى عينيك .. 

التي ساهمت بأنقاذي من الأنهيار . 

نعم ليس ضميرًا ولا نفسًا لوّامـة .. توحي انها 

‏قاطعه كالسيف ، وبالفعل إنها بوصلتي حين تختلط السبُل . 

عندما ارتدي الدنيا بعيدةً عنها ، يسقط المؤلف العبقري في سيناريو رديئاً ، ينسى خالد عبدالرحمن نبرته التي أحبها ، تموت القصيدة ، وتبهت الألوان . 

فما بالك أنا ؟ 

ملاحظة بسيطة كشفتها اختي لي في بعثرتي: قالت اني كنت ارتدي نظارتي الشمسية في تمام الساعه إحدى عشر مساءً .

ولكنني لم أصدقها. 

لم أعد أصدق شي بعد ما بلغني من أحببت انه يرى الأبد غير إلزامي .. والتبرير لم يعد إجباري .. حاولت ان لا أبين ولكن 

بكت في الدرب خطواتي ، أسافر للفرح ؟ ألقاه مأساتي (: 

ياويحي !! خاف الله وخاف الله في استسلامي . 

        • آمل أن لا يصلك سلامـي .


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}