• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
رسالة فارغة مِنك.
رسالة فارغة مِنك.
Google+
عدد الزيارات
823
مرحباً
أما بعد .
اتسائل عن ما يجعلني اكتب لك كالبلهاء. والذي يجعلني اشعر
انها المره الاولى في كل مره أكتب لك عن ماذا يجتاحني . .
ارتجف ، ارتبك ، أُتأتأ . هل يسعني؟

نعم الى الآن شعوري ثابت . ولكن لن تهزمني! وسأستفيق.

لن اجعلها مُنافسه ، لايستحق الأمر وبالحقيقة أنني اهمش الحقيقي الى ان يصبح وهم. 

طريقتي بنسيانك دائماً تجدك. لن أجدى نفعاً 

غالباً تظن انك تجاوزت ماكنت عليه طالما لم تخطئ بأسمه لمدة استغرقت نصف يوم. 

  وكأنني لم اعرف من حروف الهِجاء الا أربعة..

الألف الذي أوهمني بأن كل كلمة حب دونك مُعرضة للنسيان. 

والحاء الذي حَمى قلبي من الجفاء فـ أذلهُ..  ألا ليت لم أخلق ولم يخلق  الحُب. 

والميـم .. الذي كنت أراه دوماً موطني ومدينتي ولن يأتي يوماً اشعر معه بالغربة..

ولطالما كان الدال هو الذي دللني ، ودلنّي كلما ضيعت الطريق..   ربـاه كيف أفيق؟

..

أبحث عن الهروب منه فأهرب اليه.. العمل الذي أجيده بإتقان كلما أستفيق. 

تعال.. ما معنى ان يكون كل لباس أنيق بي يليق ؟ وما لم تشاهده انت ايكون له بريق ؟ .. إذاً في الف حريق ..

.. مأساتي ومأساتك ان هذا الكمال الذي تراه من حُطام .. 

وهذه القسوة التي تراها من رقيق ..  والشمس التي ترسل نورها بعد الظلام .. هل تبالي إنها من الداخل حريق ؟ 

 

 

قبل تلويحي سأسألك سؤال عميق .. هل لي ببعضٍ من صوتك ؟ أريد أوهمني بالتحليق :( 

آه لا عشيقٍ ولا رفيق ينصحني ولا شقيق .. رباه  كيف ما أجن و أضيق؟

هدلا

5
0
4

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}