• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
روايات أجاثا كريستي Agatha and the truth of murder " vs "
روايات أجاثا كريستي  Agatha and the truth of murder "  vs "
هذا الفيلم ليس مقتبس من أحدى كتب أجاثا كريستي ..
ليس عن جريمة من جرائمها ؛ لذا لا ترفعوا أملكم كثيرًا .

 الفيلم عن شخصية أجاثا نفسها أو علي الأقل هذا ما كان يريده ؛  خيالي قائم على حدث حقيقي منى حياتها .


في التحقيقات الصحفية التي تتحدث عن " أجاثا كريستي" ستجد حادثة مشهورة جدًا في سريرتها و هي حادثة اختفاءها لأحدي عشر يومًا تقريبًا .

 في اليوم الثالث من ديسمبر عام 1926 خرجت من منزلها بعد مشاجرة مع زوجها الأول الطيار "أرتشيبولد كريستي " بسبب رغبته في الطلاق كي يتزوج عشيقته وتوديعها لابنتها وطلبها من السكرتيرة أن تلغي كافة مواعيدها ثم اختفت ، و انتشر خبر اختفاءها في كافة أنحاء بريطانية و خصصت الشرطة أكثر من ألف عنصر للبحث عنها و استخدمت الطائرات، و تم العثور علي سيارتها في اليوم التالي دون أي آثار لوجودها .. حين تم العثور عليها في فندق من فنادق هاروغيت و قالت أنها أصيت بحالة غير عادية من فقدان الذاكرة .

الفيلم يتناول قصته في حيز هذا الحدث الحقيقي .. بين إختفاءها و إدعاء فقدان الذاكرة .

يبدأ الفيلم بمشهد لسيدة في قطار تُقتل .. ثم ننتقل للشخصية الرئيسية

أجاثا تُعاني في بداية الفيلم من أزمة " البلوك رايترز " عدم القدرة علي الكتابة المشهورة بسبب بعض خطابات من قراءها و آراء النقاد أن حبكة جرائمها تتسم بطابع ثابت ، و هو أن القاتل دومًا يكون آخر شخص متوقع و أخفتهم سببًا للقتل ..

و هي جزئية حقيقية اشتهرت بها أجاثا في رواياتها ، أن القاتل هو الشخص الأقل توقعًا لارتكابه للجريمة ، فلماذا إذا يقرأ شخص مائه وخمسون صفحة إذا كان قد عرف حل اللغز من الصفحات الأولى ؟!

انطلاق من هذا تذهب أجاثا للكاتب " آرثر كونان دويل" مبتكر شارلوك هولمز تطلب مساعدته لحل أزمتها ، مرور بقدر من مشاكلها الزوجية ثم طلب سيدة غريبة لمقابلتها و طلبها للتحقيق في جريمة قتل صديقتها الحميمية .

تتنكر الكاتبة و تجمع المشتبهين بالقتل في منزل بضاحية بعيدة و تبدأ التحقيقات مع كل شخصية بأسلوب كتابة أجاثا كريستي ..

لكن الجريمة نفسها لم تكن متقنة ، أسبابها كانت واهنة وغير مفهومة بشكل كبير حتى بعد اكتشاف الجاني !! ، لا مبررات و لا جريمة جيدة .. ربماالنهاية كانت مختلفة بشكل جيد .

عكس روايات أجاثا كريستي نفسها التي تتميز بجريمة مثيرة و شخصيات ذات بعد عميق لحد ما و قصة جيدة . 

كما أن شخصية الكاتبة نفسها كانت سطحية جدًا وغير مصقولة، كما أن ظهور شخصية الكاتب آرثر كانت نفسها أيضا غير مجدية و بلا هوية واضحة ككل شخصيات الفيلم ..            

النقد الموجه لروايات أجاثا أنبئني بفيلم جيد يحوى قصة ومشاهد ممتعة ، لكن في الحقيقة الفيلم كان سطحي طفيف و بلا جريمة جيدة ، فلم يحقق أي من متعة الأدب البوليسي .

فيلم تستطيع مشاهدته و لن تنزعج لأجل الوقت الضائع فيه لكنه ليس جيد و لا يندرج تحت قائمة الأفلام التي يمكنك إعادة مشاهدتها .

فيلم المرة الواحدة للتسلية ..

التقييم

3/10


8
1
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}