• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
رفرفة لاجئ
رفرفة لاجئ
نهجر من اوطاننا لكننا ابدا لا نتركها ...

و كل جبين مهاجر مكلل بقبلة

فالأرض اذا ما وقفت على أسوارها ذليلة كعنترة اذا ما رأى بكاء عبلة

اذا ما انتزعت منها الحياة

و تركت على رصيف الوحدة

اذا ما صرخت بأقوى ما في الحنجرة:

سلاما على الأقوام اذا ما صحوا على صوت الرضيع يقول: متى يصلكم صدى الصوت

و بين وداع و آخر

و بين عبور المهاجر

مدى رحلة رفرفة الفراشة

من زهرة لزهرة

كلقاء الأحبة على ضفة نهر في البصرة

و ذكرى بريئة تحط بلطف

و بسمة و نظرة

و لمسة حب من كل يد

و صاح الرضيع :

سلاما على مهدي الذي انكسر

و أمي التي تحب السمر

و أب ضاحكني حتى السحر

و سقطت الأرض من طول انتظار

تراها بكت على ما رأت ؟

تراها تداعت ؟ تراها تحتضر ؟

تراها تموت بعد قليل ؟

و دندنت بصوت الألم

نموت نموت و تحيا الأمم

و طار الفراش و حط الفراش

و هب المهاجر من كل صوب

أفيقي يا أرضي فأني هنا !

رأيتك لمست حد السما!

عودي الي يا بلسما !

و لما تفتحت وردتان

على كفيها كالشمعدان

أضاءت ها هنا كل المعابر

ككل البيوت ككل المقابر

و رفرف سرب لاجئين

أفيقي يا أرضي فنحن هنا !

و طار الفراش و حط الفراش

و غار من رفرفة القادمين.


8
0
1

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}