• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
وصيه توصي بها
وصيه توصي بها
Google+
عدد الزيارات
127
جلسة إحتجتها منذ زمن للجلوس معي، والإستماع إلى همومي ومخططاتي الأنيه والمستقبلية - إذا أسعفني الوقت -، وتصويب أغلاطي، وطلب الصفح عنها.

لم تعد قدماي تقويان على حملي كما في سابق أيامي، ولم يعد جسدي يكف عن إطلاق تأوهاته وصرخاته المتألمه، كما وقد أعلنت عيناي إستسلامها وخور قواها لتُبقي ستاراها مُسدلين طيلة الوقت بفعل المسكنات والمهدئات المتوالية.
أظن أن عجلة الحياة  يا أصدقاء في جسدي قد توقفت، ولم تبقى إلا أنفاسي وأوجاعها الضاجره الشاهد الوحيد على الحياة.
حاولت مِرارا وتكرارا كتابة وصيتي، وكانت في كل مرة تتكشف لي جوانب عجزي عن إيصال ما أريد، وفي الوقت ذاته تمكنت من الوصول  إلى صناديق من الذكريات والأسئله التي تناسيتها ودفنتها مع كل جعلكة للأوراق، وضرب للأقلام في اي زاوية من زوايا غرفتي التي تصلها يداي، ومؤثرات غضبي الصوتية والتعبيرية بوجهي، وغرق في تفاصيل حياتي ومحطاتها المتعددة التي يجهلها والداي بسوءها وبؤسها إلى اللحظة التي ستقرأون فيها وصيتي.
أأبدأ بتوبيخهم وتوجيه أسئلتي وعباراتي التي ستصدمهم لا محاله، أم أسرد لهم بالتفصيل أوجاعي الدفينه؟
أأحكي لهم حاجاتي التي لم أستطع التعبير عنها؟
أأخبرهم عن مشاعري المتقلبة صوبهم؟
أأسرد لهم أسراري التي كافحت طيلة السبعة عشر سنه لإخفاءها ؟
أتراني أبحث معهم عن حلول لما أصابني من أفكار ومشكلات لم تنتهي؟
وبعد
أن
أنهيت
جلستي
المطولة
معي
أدركت
أن
لنا
لقاء

أطول
عند
صاحب
الأمانات
لذا :
" لكل من مرّ إسمه في صفحات قدري بصرف النظر عن الأثر الذي تركه~شُكراً~." 
إلى اللقاء القريب


3
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}