• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
وَرْدَةٌ وَرِسَالَة
وَرْدَةٌ وَرِسَالَة
Google+
عدد الزيارات
323
أعطَيْتُهَا وردًا، علَّهَا تَرُدُّهُ وِدًّا.

فَرَدَّتْهُ كِتَابًا؛ فَعَلِمْتُ أنَّها رَدَّت الوِدَّا.



إذ في لغتنا وَردٌ، وخاطرة، بيتٌ، وقافية.

وعَنْبَرٌ، وعود بُخُورٍ على بابِ الحديقةِ مُتَنَهِّدَا

بِعِطْرهِ وأرِيجهِ، كانت لغتنا الهادئة.

بين الحرُوْفِ، والأشْطرِ، أبجديةٌ ما تنتهي.

فالودُّ لا بِتَصَنُّعٍ؛ بل بِكلِّ حرفٍ نعتني.


ورقُ الرسائل القديم، وفي منتصفهِ اليَاسَمِيْن.

علَّها تعلَمُ أن الورق هو قلبي، والياسَمِيْنُ هِيَ؛

فاسمها ياسمين، وكانتْ أمُّ الزهورِ أجمعين.


بَعَثْتُ لها ريشةً وحبرًا، وورقًا ذا اللونِ البُنِّيِّ القديم.

فَرَدَّتْهُ لي كتابًا، بخطِّها، ومَلمَسِ أناملها على الورقِ

وفي ثَنَايَاهُ حَمْراءُ التُّولِيب، وفي أخضرها ورقةٌ

تُهَنِّئُنِي، ولم تقُل مَا يَزِيْد.


كانت لغتنا دافئة..

وردٌ، وطِيْب رائحة..

بيتٌ اعتنىٰ بالقَافِيَة..


-

معنى حمراء التوليب: إعلانٌ عنِ الحُبِّ.


8
0
3

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}