• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
ولكن فات الأوان !
ولكن فات الأوان !
Google+
عدد الزيارات
97
… ،…. ،…….

-لماذا لا ترد على الهاتف ؟

-انا مشغول في استقبال المدعوين وتنظيم امور الوليمة و ...

-اسمعني اذا لم تاتي لاسترجاع فستان حفلة الحنّة فان صاحب المحل سيضاعف الاجرة عن هذا اليوم !

-انا مشغول حبيبتي ولا احد عندي يستطيع ياتي لمنزلكم لكي يقوم باسترجاعها ، قولي لاحد اخوتك بان يساعدك على ارجاعها 

-لا احد… لا احد يقبل… 

     - والحل !؟

هي :اذا لم تاتي فانّي سانهي موعد ليلة الزفاف ..(وبصوتٍ عالي ساخطة ) أخرب كل شيء !؟


هكذا ! ، واغلقت الهاتف بوجهه !!؟؟


 انتبه بعض الحاضرين لوجهه الذي تغيّر من الانبساط الى الانقباض !

استولت الحيّرة عليه ..

بادرت أمه الى حل هذه المشكلة…  وتركت الضيوف… فهم ليسوا بالغرباء على كل حال… ابناء عم وخالات ابنها اليتيم… العريس !

عادت امّه بعد ان ارجعت فستان الحنة لصاحب المحل… وغاصت في الاعداد لحفل زفاف  ولدها… ،


هذه الصورة لم تغادر ذاكرته حتى بعد مضي عدّة اعوام على زواجهما! ؟


هذا الموقف جعله يشعر بالقلق دائما 

هل ان عنادها واصرارها سيتسبب في حصول مشاكل وخيمة !

انها تصرّ على ما تطلب الى درجة انها تتحول من تلك الفتاة الجميلة الحسناء الى شخص آخر ! كأنها رجل سليط اللسان تفرض رأيها بكل صلافة ووقاحة !


حينما تغضب وتتوتر يعلو صوتها وتصرخ كأنها مديرة مدرسة توبّخ تلاميذها !؟


و ينطلق لسانها بالكلمات القاسية ، فهي تدير المشاجرة بطريقة احترافية فتتمكن من خصمها بما لا تدع له مجال ان يقنعها او يغير من وجهة نظرها… انها تستفزّه ..تقلل من رجوليّة… 

تريد ان تجعله كالخاتم باصبعها… تريد ان تراه كأبوبدر في باب الحارة عندما تريد او تطلب شيئا ما… 

بينما تريده كشخصية ابوعصام امام الاخرين… !

صفعها اكثر من مرّة ..دخلت حياتهما في موجة من البرودة… لقد انهارت الصورة المثاليّة عن الشراكة الزوجية… في حياته اتجاهها… 

يحبّها لكنها لا تستحق هذا العطاء !


اذ لا يمر اسبوع الا و وتيرة المشاكل تتصاعد وتتضاعف… بسبب لسانها السليط الحادّ !

كان  يجب عليه ان ياخذ العبرة والدرس منذ تلك اللحظة التي فرضت رأيها عليه… 

ارجاع ثوب او فستان حفلة الحنة ليس امرا مهما ولكن لحظة الحرج التي لم تقدّر فيها موقفه ..واصرّت بطريقة تسلطيّة وتهدد بافشال حفل الزفاف، غير مكترثة بتبعات قراراها… 

كان عليه ان يقرر منذ تلك اللحظة ان ينهي هذه الشراكة… 

ولكن فات الاوان ...

وها هو ينهي هذه العلاقة بطريقة تحطم فيها كل ما بناه... 

 وخسر كل ما نصب في جمعه… 

وتلاشت تضحياته لاجلها…

 ليغادرها من غير عودة ...


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}