• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
ولأنكَ سيدُها ... بقلم الشاعر: أحمد بوحويطا
ولأنكَ سيدُها ... بقلم الشاعر: أحمد بوحويطا
يا قلبي يا خِلَّها ، إذا تعِبَتْ
- و لأنكَ سيدُها -
إنحنِ كي تحملَ عنها ظلَّها
و دَعها تنضجُ كفاكهةٍ إستوائيةٍ
فقلبها هدهدٌ ، و للهداهدِ تَهجُّدُها
يرفعكَ أعلى من مقامِ النهوندْ
و يأتيكَ بالغزلِ اليقينِ
فكيفَ أنتَ بالعتابِ تُجهِِدها ...!

هي القريبةُ منكَ كتمثالٍ من لغةٍ 
يخافُ من رجعِ الصدى
و هي البعيدةُ عنكَ كالأصيلْ 
طعامُها فاكهةُ حزنكَ يُسعِدها
لكنني أوصيكَ خيراً بها 
و كلِّ ما في عينيها من إحورارٍ
فلن تُحررَ شبراً من قلبِها
بخيولٍ رديئةِ الصهيلْ 
لا تُسئِ الظنَّ بحسنِ ظنها 
لكن إذا مسَّتكَ نارُ ضَحكتها 
 رُشَّها بعِرْقِ الياسمينِ يُخمِدُها

إذا استعصى عليكَ الإقتباسْ
و أنتَ تشهِدُها
و لم يُسعفكَ دهاءُ المجازِ
كي تُفندَ كلَّ ما ادعتْ جدائلُها
خُذ بنصيحة قلبكَ
فكم خافتْ منَ الموتِ أيائلُها
 لكن خوفَها منه كانَ إليهِ يرشدُها

كيف تعبدُها و أنتَ سيدُها ...!
لا همّ لي الآن قلتُ سوى هوسي
بتخفيفِ كُلفةِ الضجرِ في القصيدةِ
و ما تركَ الندى في أحشائي سُنبلةْ 
سأقنعُ قلبي لكي أوقعَ بقلبها
مادام لي فيه حِصَّةُ أُنملةْ
فكلُّ مُحْدَثَةٍ فيه بدعةٌ
إن لم أكن فيها أنا سيدُها.

 


1
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}