• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
ولعلاقتنا حرمة...
ولعلاقتنا حرمة...
Google+
عدد الزيارات
162
حشود من الموتي فوق بعضهم البعض وأخرين من الأحياء منهم من كان يجلس ومنهم من وقف باكياً وأخرون صلوا، أما أنا فكنت أتظاهر بعدم رؤيتهم لا أدري لماذا فعلت هذا لذلك عاقبوني وأتوا إلي في المنام ليلة أمس مرة أخرى.

لا أعلم هذه رسالة فحواها أن الموت قريب، أم هي أضغاث أحلام لمقاومة رحيلك المستمر في عقلي الباطن، رحيلك ياعزيزتي كان بمثابة قنبلة هيروشيما وناجازاكي التي لا تبقي ولا تذر، بكائي قبل النوم أصبح عادة، والبكاء ياسيدتي ليس حكراً على النساء، حينما يبكي الرجل يسكت الكلام وتصمت الأبواق هنالك تمحي أسطورة أن أدم قاس وصنع من حجر، ربما كل هذه الكلمات التي أحملها بداخلي عبء مؤلم يتبلور في أخيله تتحول كوابيس أو ربما هي الحقيقة، لا أحكي ما كان بيننا، لأن للعلاقات المبتورة حرمة تضاهي حرمة المسجد الحرام وكنيسة القيامة ومعابد بني أسرائيل، حرمة الذكريات بما فيها من تفاصيل، حرمة البدايات الشغوفة وفي طياتها ثغرك المبتسم، لحضورك الغائب في حديثي حرمة، للقميص الذي حظى بأخر حضن حرمة، حبيبتي القاتلة هذه ليست لحظة ضعف أو تصحيح قناعة أو تكفير عن ذنب، هذه سكرات الموت ولعل هذه الكلمات تكون حسن الخاتمة.


رواية «القديسة أسينات والصوفي أنطوان»


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}