• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
وكلّ لقيطٍ للّقيط نسيبُ
وكلّ لقيطٍ للّقيط نسيبُ
Google+
عدد الزيارات
177
مقارنة تاريخيّة بين دولتين صهيونية وأخرى أمريكية

ليس غريباً أن نرى الولايات المتحدة الأمريكية في عهد ترامب، وكلّ من سبقوه تقدّم هدايا بين الفينة والأخرى لهذا الكيان اللقيط الذي قام على أشلاء شعب فلسطين، وعلى جثث الأطفال والنساء والشيوخ، ففي أمس كانت الهدية اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس الشريف عاصمة لهذا الكيان، واليوم تعترف بسيادة هذا الكيان المجرم على الجولان العربي السوريّ الذي احتلّه الكيان الصهيوني إبّان النكسة في حرب ١٩٦٧م.

سياسة الدعم الأعمى للكيان الصهيوني التي تتّبعها الولايات المتّحدة على حساب الشعب الفلسطيني والعربي، وصلت أوجها في عهد اللقيط الصهيوني ترامب.

والأسئلة التي تبحث عن إجاباتٍ هي:

ما الذي يجعل الولايات المتحدة الامريكية تعادي أمّة تتجاوز المليار ونصف المليار من أجل بضعة ملايين من اللقطاء الصهاينة؟

ما الذي يجعل الولايات المتحدة تقف في وجه المجتمع الدولي عامة كسدّ حماية لهذا الكيان الغاصب؟

ما الذي يجعلها تشنّ حروباً وتدمّر حضاراتٍ وتشرّد شعوباً بكلّ ما أوتيت من حقد وبغضاء من أجل كيانٍ لقيطٍ تمّ زرعه في فلسطين؟

في الحقيقة ما يجعل الولايات المتحدة الأمريكية تقوم بكلّ هذا للقيطها المدلّل هو التاريخ المشترك بينها وبين هذا الكيان، فكلاهما قام على أنقاض وإبادة شعب بأكمله، فهناك قامت الولايات المتحدة على أشلاء الهنود الحمر السكان الأصليين لأمريكا، وهنا قام هذا الكيان المجرم اللقيط على أشلاء الشعب العربيّ عامة والفلسطيني خاصة.

كلّ الشعوب عندما ترجع إلى الوراء، وتغوص في التاريخ تجد ما يدعوها للافتخار من حضارة كبيرة كانت أم صغيرة، فهي حضارة تمتد في أعماق التاريخ، ولكلّ شعب تاريخ وحضارة، إلا الكيان الصهيوني فإنّ عمره لم يتجاوز السبعين عاماً، فلا تاريخ ولا حضارة، وقام على جثث شعب مارس عليه كلّ أنواع الإرهاب والقتل والتشريد وما زال يمارس إلى الآن، وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية، فإنّ عمرها لم يتجاوز خمسمئة عامٍ، وقامت على أشلاء شعب تمت إبادته على أيديهم بأبشع جرائم الإبادة الجماعية، التي لم يعرف لها التاريخ مثيلاً، فهنا نرى الترابط الوثيق بين هاتين الدوليتين اللقيطتين اللتين يساند كلّ منهما الآخر.

وبما أنهما لهما نفس التاريخ الإجرامي في أبادة الشعوب، وأنهما حديثتا عهدٍ، ولا تاريخ لهما، ولا حضارة، فإنّ لديهما حقداً دفيناً على كلّ الحضارات في العالم، وخاصة الشرق، والحضارة العربية الإسلامية على الوجه الأخص.

فلسطين في القلب وسوف تبقى عربية.

الجولان في القلب وسوف يبقى عربيّاً سوريّاً. 

بقلم أحمد كركوتلي


3
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}