• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
واقع مؤلم ... قصة قصيرة
واقع مؤلم ... قصة قصيرة
Google+
عدد الزيارات
331
أخبرتني وقلبها يعتصر الماً بعدما خرجت من السجن بكفالة مالية ، لقد قلت له قبل شهرين من الحدث " مُنذ أن عرفتك حتى الآن أنا على يقين بأنني لن أُحب أحدًا بهذا العمق" لكن تخيلي ماذا حدث لي منه بعد كل هذا ، لقد تركني في المنتصف أقارع الحياة وحدى ، ممتلئة بالألم والمهانة والوحشة والخوف والفضيحة.

لقد كان أول صراع لها مع شقيقتها الصغرى التي استدانت منها مبلغا من المال لتفك به ضائقته المالية التي تعرض لها بعد وعودات كثيرة منه بإرجاع المبلغ قبل موعد الزفاف المحدد لإبنها، ما جعل أختها تلومها وتوبخها وتوجه لها إتهامات كثيرة بأنها تغيرت وتمارس سلوكيات جديدة في الإنفاق غير المبرر.

أما هو فقبل أيام من إقتراب موعد السداد بدأ يلقي بعض المبررات لعدم إستطاعته التسديد ووضعها في حالة إحراج غير مكترث لبكائها وتوسلها له لإرجاع المبلغ .

ذهبت هائمة على وجهها تجر أذيال الخيبة تتنقل بين صديقاتها لعلها تستطيع استدانة المبلغ منهن، فلم تجد غير الإعتذار إجابه ، فالحياة أقسي من حجر الصوان. ما اضطرها للذهاب إلى إحدى المحال التجارية، نعم لقد سرقت مبلغ من المال من درج البائع وهى لا تعلم بأن كاميرات المراقبة محاطة بالمكان من الداخل والخارج، خرجت مسرعة الخطى نحو بيت أختها لتناولها المبلغ مسرورة وما إن عادت إلى المنزل حتى كانت المفاجئة التي لم تحسب عقباها وأصبحت النتيجة وخيمة ومظلمة على حياتها منذ لحظة وصول الشرطة بعد انكشافها للأمر، دخلت السجن بتهمة السرقة فخسرت بذلك كل شيء ، أما هو فكان يبحث عن فريسة سهلة ليكمل ثمن السيارة التى اشتراها بالتقسيط ليتنقل بها للبحث وإغواء ضحيه جديدة ، فكانت إدارة الله أسبق فتحطمت السيارة  في حادث مروع  وخرج هو بإعاقة ستبقي تلازمه لمدى الحياه.


1
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}