• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
وَحِيدًا تُلاقِيني اللَّيالي بِثُقلِها ..
وَحِيدًا تُلاقِيني اللَّيالي بِثُقلِها ..
Google+
عدد الزيارات
8,061
يا زمان الوصل هل من عودةٍ؟
أما آن الرواح فنرتاح ؟
آآه على غربة الزمان، وندرة الإخوان ..
مضوا في ليلٍ بلا نجوم، فكانوا هم النجوم، بل البدور ..
أما أنا .. فما زالت لياليَّ تنهرني بأثقالها ..
هجرت من بعدكمُ الديار ..
من بعدكم سُلبت من الحياة ألوانها .. وغدت سوادء جافة.

وحيداً تُلاقيني اللّيالي بِثُقلها

غريبٌ فلا اُنسٌ يٰواسِي غربتِي

...

عليلٌ أحاطتني الجُرُوح بِعُنفِها

سقيمٌ فلا طِبٌ يُداوِي علّتِي 

...

ناءَتْ بِي الأيامُ فِـيْ وادٍ بِلا 

زادٍ يُبلغُنِي مَدارٍج خُطوتي 

...

أرْنُـو بِطرفٍ دامعٍ أحوالنَا

فأردُّ طرفيَ ضامِراً من حسّرتِي 

...

في وحشتِي أمضِي أُطأْطِئُ جَبْهَتِي 

سلبتنِي أوجاعُ الفؤادِ مسرّتِي 

...

جائتنِي أمواجُ الضلالِ بِظُلمِها 

ألقتْ عليَّ سدائلاً لِغِــوايتِي 

...

ربّاهُ أسألُكَ السَّلامَ فلا أرى 

إلاّكَ مِنْ أرجوُ سَبيلَ إجَابتِي 

...

إنِّي نأيت عن البِلادِ فردَّني

لزمانِ وصلٍ ألقى فيهِ أَحِبَتِي


شعر | محمد أحمد الزريعي


3
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}