• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
وهذا حب و الله كاذب..!
وهذا حب و الله كاذب..!
Google+
عدد الزيارات
154
قبل اليوم، كنتُ لستُ أنا!

مع صباح الجمعة من إحدى شهور السنة، إخترت زاوية في مقهى تقليدي، غريب أطواره، إشتريت لأوّل مرّة منذ 7 سنوات، صحيفة من الصحف غير المعروفة وطنيا، فإخترت المجال الإجتماعي، و قد شدّ عيني مقال نسيت حتّى عنوانه!

يقول صاحب المقال، أنّه قبل اليوم لم يكن هو، قبل هذا اليوم يقول أنّه كان شخصا تابعا لفتاة ما، طفلة لم تؤخذ قلبه فقط و إنّما سرقت منه حتّى شخصه، يقصّ صاحبنا قصته العاطفية و التي لن أتحدّث عن تفاصيلها طبعًا، بسبب طولها و الملل المملوء بها -إذ لا أحبّ القصص العاطفية-، إلا أنّ هناك نقطة إنتبهت لها جدّا و فقدت تركيزي منذ ذلك اليوم...!، ففي آخر المقال، يتجه الكاتب الفضيل، صاحب القصّة المجنونة، إلى نصيحة هامّة للشباب، يقول: " كما أنصح شباب اليوم أن لا يضيعوا وقتهم في العلاقات العاطفية الوسخة المكذوبة، و أن يغتنموا أجمل أيّام عمرهم في الدراسة وطلب العلم وتعلّم اللغات، و الخروج مع الأصدقاء و الإستمتاع بالوقت معًا، فإنّي بعد أن قضيت مع من كنت أزعم أنّها حبيبتي، و ضيّعتُ وقتي بعيدًا عن الإستمتاع مع أصدقائي، و بعيدًا عن تعلم لغة جديدة، ندمت ندمًا شديدا..!!! "، إلى هنا تنتهي نصيحته لنا كشباب!

هنا، تأكيد جديد على تعاليم الإسلام، الصالحة في كل مكان و زمان، هنا تأكيد صارم على أنّ هذه العلاقات المزيّفة ليست إلا علاقات وهمية مؤقتة لن تدوم إلى ما بعد الحياة الدنيا، هذا ما يثبت أنّ فترة الشباب هي فترة لطلب العلم و التعلم، كما أنّ الصديق هو أجمل هدية قد يقدمها الله لك، بعد نعمة العائلة و الصحّة و العقل، و من جربّوا هذه العلاقات سابقًا قد يفهمون معنى كلامي جيّدًا، و قد يقول بعض من يقرأ كلماتي، ما علاقة عنوانك بموضوع القصّة و النصيحة؟!

في الحقيقة إنّ العلاقة بينهما متكاملة تكاملا كليا، ذلك أنّ صديقنا الكاتب كان أيّام علاقته المحرمّة بعيدا عن نفسه، لا يصادقها ولا يكلمها، كان بعيدًا عن خدمتها بالعلم و المعرفة، كان تابعًا -حسب ما قاله في مقاله- لفتاة ما، كان يدعوها بحبيبتي و تدعوه بحبيبي، إلا أنّه و بمجرّد زواجها، عرف راوي القصّة أنّ الله سبحانه و تعالى خلقه لصنع الجمال في الكون، و التعلم و طلب المعرفة، و الإستمتاع الحلال لا الحرام، ففي الأوّل كان شخصا يرى الحياة بعيون غيره، لا حزنه ولا سعادته ترتبطان به، بل لها كل العلاقة بمن أهداها حياته بشكل غير شرعي، و بعد أن أفاقه زواجها، من سبات عميق، إبتدأ يرى الحياة بنور عينيه، أصبحت معنوياته مرتبطة كل الإرتباط بشخصه، أصبح عاشقا جديدًا....لكن هذه المرّة لنفسه و ما حلّله الله فقط!

و في آخر كلامي، أتمنّى لكل من يقرأ هذه الكلمات المتواضعة، إلى الأخذ بنصيحة صديقنا، ما دام ينصحنا بإتبّاع ما جاء به ديننا الإسلام!


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}