• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
وهم الصاد وسراب العاطفة
وهم الصاد وسراب العاطفة
من الجميل أن يكون لك صديق كاتب!
يُهديك حُبه كلمات، ويغار عليك بالحركات، وينوء بك بأشعاره وخواطره عن الويلات، ويشدو لك وحدك بنغمات صوته الجريح.

صديقي القريب البعيد البعيد :
لقد قال لي احدهم يوماً انني مُكبّلٌ بعاطفتي المقيته، ووفيُّ لحد القرف، وداعمٌ بطريقة جعلت الجميع يفرّون مني ويكرهون دون ان يقرأون ما بين السطور...
.
.
.
وبعدها قالوا لي :
ان غموضي مُخيف
ووحدتي مرض
وعُزلتي مُقلقه
وهدوئي يجعلهم في دائرة التربص
ولا مبالاتي مُفلِجه! 

............................................................... 

يتحرك ذاك الجسد النحيل في الظِل مُحملاًّ بأتربة المعارك التي خاضها لسنواتٍ طِوال مع كل ما خُطّ له من تكتيكات وتحركات رحيمة لطيفه نحو كُرسيّه الخشبي الذي يتسع لشخصين ونصف.
يجلس في الجهة اليُمنى القريبة من زاويته المفضلة، ويُشعل قنديل عينيه لتَصفُح كل أسرار ومكنونات صندوقه الأسود الذي يُخفيه في ظلال ظُلمة عرشه المُحرّم على من يشاطرونه السكن، وبعد مرور الأربع ساعات ذاتها في كل مرة تقليب يُغلق عينيه ويصمت الصمت في حضرة مُنجاته لروحه، ولبارئه.
يُلصق  ساقيه ببعضهما البعض؛ ليبدوان كتوأم يُستحال فصلهما، ولا خيار لهما بذلك فإما أن يتكيفا معاً للعيش، وإما الموت( لا سبيل أخر)، ثم تبدأ التساؤلات والدموع بشق طريقها المعتاد المُعدّ سابقاً، ولكن في لحظة غير متوقعه......!
صُفع الباب من أحد المتطفلين، وأُنيرت كل المصابيح التي اتخذتها العناكب منذ سنين أساساً لشِباكها، ومأوى لعائلتها الواهنة.
تسربت أنفاس صباح ذاك اليوم كفيضانٍ لا يفرق بين كبيرٍ وصغير، كهلٍ وشاب، إمرأة سيئة وأخرى حسنه، وقرية مساكين ومدينة ظالمين.
تبددت أنغام الروتين المعزوف منذ أربعة عشر سنه، وأبتهجت كل الأماني والدعوات؛ لربما باتت مسافة اللقاء بينهما قصيرة بعد هذه الصفعه!
يا صديقي القريب البعيد البعيد:
تبدد شتاء السنوات القاتمة لصيف مُفعمٌ بالنشاط وحياة الحياة الممنوحة لروحه...
إنقشع السآم والملل المُتنهد
إتضحت رؤية عدسات نظارتي المغبرة
تحلحلت نبضات القلب المتثلجة وحدة وخشونة وخوف في كل مره
أضحت كلماتي التي اُلقيها على مسامع جُدراني المُطوِقة لي عِطر ونكهة وحِس تذوب من جماله عِشقاً منتظرة في كل ليلة...
بات للهدوء طعم غير الدي ألفته...
بات كل شيء جديد، وكأنني طفل ولد من توه!
............
ومع مرور أيام اخر زماننا كثوان
ومع صعوبة أن أجد لغة ومفردة صادقة في ترجمة وقص ما انت عندي
ومع صعوبة أن تدرك ما أنت عندي!
   ليتك ما صفعة بابي في ذاك اليوم!
ليتني منعتك!
ليتني اخرجتك بالقوة يومها!
ليتني ما أعطيت الأمر اكبر من حجمه كعادتي البغيضه! 
ليتك دائماً قريب! 

ليتك بخير ورضا وقُرب 


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}