• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
واحد وسبعون عاما على ذكرى النكبة الفلسطينية تجدد الأمل ما بين " جيش اهبد 194والدعوات لمقاطعة اليوروفيجن".
واحد وسبعون عاما على ذكرى النكبة الفلسطينية تجدد الأمل ما بين " جيش اهبد 194والدعوات لمقاطعة اليوروفيجن".
Google+
عدد الزيارات
589

لا عودة إلى أرض أجدادنا بلا تاريخ وذاكرة، ولا وجود لشعب صهيوني علي أرضنا التي سُلبت.

 رغم المحاولات العديدة التي مُورست على الشعب الفلسطيني من أجل طمس هويته وتاريخه وتجريده من ذاكرته عبر عقود من الزمن، وما كان قصف المراكز الثقافية من قبل الاحتلال الصهيوني مؤخرا إلا تأكيداً على ذلك، إلا أن الشعب الفلسطيني أستطاع الحفاظ على ارث الماضي المتجذر فيه، رغم استمرار ظروف الفقر والجهل والمرض والحصار الذي نتج عنه مشكلات مجتمعية خطيرة كانتشار البطالة والهجرة والمشكلات المجتمعية المتعددة إلا أن الشباب الفلسطيني ما زال أكثر وعياً وصموداً أمام كل العقبات التي زرعت في طريقة لنسيان الماضي.

متغيرات طارئة وكثيرة عصفت بالشعب الفلسطيني على المستويات المختلفة السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية، الصحية، التعليمية، كل هذه المتغيرات جعلت من شبابه شباباً واعياً قادرا على إدراك الأشياء، بل جعلته في اتّصال مباشر مع كل الأحداث التي تدور حوله.

نماذج شبابية فلسطينية ظهرت مؤخراً مع اقتراب الذكري الحادية والسبعون للنكبة الفلسطينية في فلسطين والشتات لتؤكد بان شبابنا يقاومون بكافة الطرق الممكنة. متسلحين بالوعي والعلم وقادرين على استخدام التكنولوجيا الحديثة بشكلها الإيجابي منها مجموعة " اهبد 194"، التي أطلقت من قبل مجموعة من الشبان في غزة كحملة على مواقع التواصل الاجتماعي، لكشف الزيف الإسرائيلي للقضايا الفلسطينية منذ النكبة الفلسطينية ولغاية اللحظة، وفضح الاحتلال أمام المتابعين لأهم الحسابات الإسرائيلية وبعض الشخصيات المؤيدة لإسرائيل.

الشبان الفلسطينيون ضمنوا تعليقاتهم الوسم بهاشتاج "#اهبد194"، وجاء اختيار الرقم 194 لربطه بالقرار الأممي المتعلق بحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة لديارهم التي شردوا منها عام 1948، إلى جانب أنه نفس الرقم الذي يحمل رقم عضوية دولة فلسطين في الأمم المتحدة.

مجموعة وطنية بحتة، تقوم على جهود الشباب الفلسطيني في إحياء الرواية الفلسطينية من خلال النشر بحوالي خمس وعشرون لغة.

اما المجموعة الثانية فهي فريق يحمل اسم We are not numbers، "لسنا أرقام" هذه المجموعة قامت اليوم بعقد لقاء ثقافي بعنوان (غزة تناهض اليوروفيجن | Gaza sings back to Eurovision)   بالتعاون مع حركة مقاطعة إسرائيل بي دي أس واتحاد العام للمراكز الثقافية بقطاع غزة. للحديث عن استضافة (إسرائيل) للمسابقة الأوروبية الغنائية "يوروفيجن" في مدينة تل أبيب، هذا المهرجان الذي سيقام على أنقاض قرية الشيخ مؤنس وهي ذات القرية التي طهرت عرقيا منذ عام النكبة في الوقت التي يتحدث فيه الكثير من الساسة عن اقتراب تنفيذ ما يعرف بصفقة القرن. ومن منطلق اعتراف القائمين على اللقاء بأن الموسيقي مقاومة، فقد وجه الشباب دعوة للحفل الفني الذي يحمل عنوان " غزة فيجن" على أنقاض عمارة أبو قمر الثلاثاء المقبل الساعة 12 ظهرا.

هذه النماذج وغيرها من الشباب الفلسطيني أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن إسرائيل فشلت في تركيع الشعب الفلسطيني وفشلت في استعمار الوعي والعقل الفلسطيني ومحاصرته.

لذلك ومع اقتراب ذكري النكبة يجب على كافة أطياف المجتمع الفلسطيني من أكاديميين وحقوقيين وسياسيين ومعلمين ومهنيين وإعلاميين من مسانده ودعم هؤلاء الشباب والوقوف معهم ماديا ومعنوياً، لمواصلة عملهم وتحقيق أهدافهم في نشر الوعي والثقافة الوطنية والفكرية التي تسهم ببناء جيل واعٍ،  قادر علي جلب الدعم العربي والعالمي لصالح القضية الفلسطينية والمطالبة بحقوقنا العادلة لاسترداد أراضينا المحتلة. وللوصول إلى ذلك علينا مساعدتهم والعمل معهم من خلال ما يلي:

·       حث الشباب الفلسطيني على تكثيف استخدام منصات التواصل الاجتماعي من اجل فضح انتهاكات الاحتلال.

·       مطالبة الفنانين المشاركين في مهرجان الأغنية الأوروبية بمقاطعة مسابقة اليوروفيجن بطرق متعددة ومختلفة من خلال توجيه الرسائل لهم بعدة لغات.

·       استخدام منصات التواصل الاجتماعي للترويج والتصويت للمشاركين في مهرجان غزة فيجن

·       كتابة أسماء البلدات الفلسطينية المهجرة بلغات متعددة علي صفحات التواصل الاجتماعي ، والقيام بكتابة نبده تاريخية عن كل مدينة وقرية فلسطينية .

·       استخدام أكبر كم من الصور الخاصة بالشهداء والأسري من الأطفال والنساء.

·       التركيز على ذكر أسماء القري التي طهرت عرقيا.

·       ذكر أسماء العائلات التي مسحت من السجل المدني.

·       وضع صور الشهداء الأطفال الذين استشهدوا الأسبوع الماضي علي منصات التواصل الاجتماعي الشهيدة الرضيعة صبا محمود أبو عرار ، الشهيد الجنين "عبد الله أبو عرار ، الشهيدة فلسطين أبو عرار، الشهيدة أماني المدهون (أبوالعمرين) ، الشهيد الجنين أيمن المدهون ، الشهيدة الرضيعة ماريا احمد الغزالي ، الشهيد الطفل عبد الرحمن طلال ابوالجديان .

·       ترجمة البيان الصادر عن الاتحاد العام للمراكز الثقافية بقطاع غزة وحركة بي دي أس وفريق لسنا أرقام إلى لغات متعددة ونشره عبر صفحات التواصل الاجتماعي.

هذه الصحوة الرائعة من شباب فلسطين وشباب غزة على وجه الخصوص أعادت الينا الروح والأمل، بالعودة إلى صفد ويافا وحيفا والقدس وعكا وكل المدن والقري الفلسطينية المهجرة منذ عام النكبة 1948 م بعدما انتقلنا من مرحلة الحديث إلي مرحلة الممارسة والعمل.


1
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}