• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
و رحمةُ الله وَسِعَتْ كل شَيءْ
و رحمةُ الله وَسِعَتْ كل شَيءْ
Google+
عدد الزيارات
38
قد تغير هذه الكلمات الكثير فيما هو قادم بالنسبة إليك، فلا تضيعها.

هل فكرت يومًا

 بأن ذنوبك قد يمحها الله نهائيا..؟

 أن تلك الأيام التي لم تصلي فيها و التي لم تتقرب فيها من الله سبحانه...لن تكون ضمن صحيفتك يوم القيامة أبدا..؟

أنّك ما عملتَ إلا سوءًا...لكنك ستدخل الجنّة ؟

نعم يا صديقي، ذنوبك التي أذنبتها، و معاصيك التي أتركبتها، أو ربما التي ترتكبها كل يوم....قد تتلاشى نهائيا...حتّى و إن لم تتقرب الله...هل تعلم كيف ؟

برحمة الله....التي وسعت كل شيء!

و لكي لا تصفني بالمجنون أو المعتوه، أو الذي يتحدث في غير ما يفقه، جئتك بما يثبت صحّة كلامي، و هي أحاديث للنبي صلى الله عليه وسلم.

و تجنبت الحديث عن آيات القرآن، التي جائت تصف رحمة الله، ذلك أنها معروفة لكم.

و سأبدأ بالحديث الأوّل:

عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنّه قال: {أن رجلاً كان قبلكم رغسه الله مالاً، فقال لبنيه لما حُضر: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب، قال: فإني لم أعمل خيراً قط، فإذا متُ فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم ذرُّوني في يومٍ عاصف، ففعلوا، فجمعه الله عز وجل، فقال: ما حملك؟ قال: مخافتك، فتلقاه برحمته}. 

و ما في الحديث، أنّ رجلا لم يعمل من الخير قط في حياته، أي أن كل عمله كان معاصي الله، فلما بلغته الوفاة خاف من عقاب الله عز وجل، فأوصى أولاده أن يحرقوه و ينثروا رماده على الهواء ليأخذه متفرقا، فجمعه الله عزوجل، و سأله: ما حملك على فعل هذا-أي ما أوصى به أولاده- ؟ فقال: مخافتك ربي..أي لأنه خاف من الله عزوجل....فغفر الله له.

و هنا تتجلى رحمة الله عز وجل، الرحمة التي وسعت كل شيء حقا.....فقط غفر الله لأنه يخاف منه...يخاف من عقابه....سبحانه العزيز الرحيم.

أمّا الحديث الثاني:

عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنّه قال: كانا رجلان في بني إسرائيل متواخيين-أي صاحبان- فكان أحدهما يُذنب و الآخر مجتهد في العبادة، فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب فيقول له: أقصِرْ، فوجده يوما ما على ذنب فقال له: أقصرْ، فقال المذنب: خلنّي و ربّي أبعثتَ علي رقيبا ؟

فقال العابد المجتهد: و الله لا يغفر الله لك، أو لا يدخلك الله الجنّة.

فقبض أرواحهما

فإجتمعا عند ربّ العالمين، فقال الله لهذا المجتهد: أكنتَ بي عالمًا، أو كنت على ما في يدي قادرا؟

و قال للمذنب: إذهب فأدخل الجنة رحمتي..!

و قال للآخر: إذهبوا به إلى النّار..!

إنتهى الحديث.

في الحديث، أنّ هناك رجلان صديقان كالأخوة، أحدهما يعبد الله كثيرا و الآخ يرتكب المعاصي كثيرا، فقال العابد لصديقه العاصي: لن يغفر الله لك-قال ما لم يقله الله عن نفسه..لأن الله وصف رحمته بالواسعة و هذا ضيقها-

فقال له العاصي: خلني و ربّي...أي أتركني و ربي.

فغفر للثاني و أدخل الأول للنار.


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}