• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
نازعتني نفسي إليكَ
نازعتني نفسي إليكَ
ليتكَ لم تكن..
وليتني لم أقابلكَ..
يا مرارة عمري..

اشتقتُكَ

عدتُ لأكتب هنا..

ربّما أكتبُ هذا المقال فقط.. ثمّ أعتزل من جديد.. 

ربّما هذا المكان هو الأمل الوحيد ليصل صوتي المكتوم إليكَ.. 

أ تسمعني الآن؟ 

حسناً.. 

أوجّه لكَ رسالتي صاحبة الرّقم واحدٍ بعد الألف الممزّقاتِ منهنّ و أخريات محذوفات و البعض تائهات.. 

وبعد عناء شديد و تَيْهٍ فيما أريد أن أقوله.. وجدتُ ما أريد.. 

"نازعتني نفسي إليكَ".. قرأتها مرّةً و شعرتُ بها مرّات.. 

أتمنّى أن أخبركَ بذلك..  

لو أُخبركَ بأنّ داخلي ملتهبَ الشّوق للحيتكَ الحالكة.. لضحكتكَ الجملة.. لعبوسكَ القاسي.. 

لو أخبركَ أنّي أقف على أعتاب محادثتكَ كلّ ليلة أودّ الكتابة لكَ ثمّ أعود أدراجي.. 

لو أخبركَ أنّك سلبتَ منّي كلّي.. و الغريب أنّي راضية بذلك... 

"سابقتني روحي إليكَ".. نسجتُها مرّة في أوج شوقي إليكَ.. و لم أستطع أن أخبركَ بذلك.. 

ليتني أستطيع.. 

 ليتني لم أتخلَّ عنكَ.. 

ليتني لم أفعل ما فعلتْ.. 

لكنّكَ كسرتني.. كسرتني و لم تهتم.. 

أمتَّ قلبي.. 

استطعتَ أن تهدم آخر شغفٍ بداخلي.. 

استطعتَ أن تهدمني.. 

و لكن رغم ذلك.. 

اشتقتُ إليكَ.. 

اشتقتُ إليكَ.. 


4
0
1

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}