• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
انسان هامشي
انسان هامشي
Google+
عدد الزيارات
186
اكتب معنا عن أجمل المناطق السياحية في بلدك
الروائح تنعش الذاكرة
و رمزية الصور
أزلية تمتد بنا من وحشة الذات
الى تغول عقلٍ لا يسأم من ردعنا بجماد هذا العالم

عبثا ترمي العضام 
الكلاب الشاردة في عراء ليلك 
"كلاب صيد متخمة" و هي لم تأتي عبثا .
بوهيمية ما ، ما تزال عالقة بين فكيك ، 
ولذالك هي ما تزال في الخارج .

لا تأبه ذكره ان العتمة كانت خاوية ،
و أن الجنون لم يكن سجانك الوحيد.
داهن ما تبقى فيك من انسان ما استطعت
وذكره انك لم تستعد صوتك بعد حتى تسمعه
صرخة العقل

مثلك انا .. بوهيمية ما تزال عالقة بين فكي ،
و عبثا احاول الإخلال بالمنطق .

العالم هذا المساء محموم بهذيان جديد ، 
وأنا و لبوهيمية ما ،
رحت أقلب صفحات الأرصاد الجوية :
موسكو لم تذب ... لندن لم تتبخر
باريس لم تجف ... مراكش لم تبتل 
الشارقة لم تتجمد ... تونس لم تغرق
و الجزائر هي الجزائر ،
لكن تبا ما الذي نغز مؤخرة العالم هذا المساء ، 
لوهلة صدقت أن الجنوب شمال ،
و ان هاته الأرض فعلا ارملة
و قد ساوت للتو بين ردفيها
و التئم الشرق بالغرب .. لكن تباا ما الذي حدث ... لا آبه .

بوهيمية ما ، ماتزال عالقة بين كفي و لا شيئ يغريني الآن ، 
انا الآن في غرفتي ..كعادتي ،
كل عاداتي هامشية ، و لك أن تعرف ذالك من غرفتي .
الخزانة على يميني لا تشبه اي خزانة، الملابس المتناثرة 'على الأرضية الإسفلتية 'فوق السرير 'في الركن ' يثبت انها لا تشبه اي خزانة آه أقصد هامشية ،
بالمختصر كل الأشياء هامشية حولي الآن ، لا لشيئ
بل لأني اعتبر الوصف هامشي حين يتعلق الأمر بكتابة هامشية كهاته التي يطيب لي فيها التكرار . بالمختصر احبذه كي لا اقع في اللغو .
لأن العدسة القاتلة ثبتت كل الأشياء حولي و طاردتني، انا و لبوهيمية ما 
اعتبرت نفسي الشيئ الهامشي الوحيد الذي يتحرك وسط هاته الغرفة .. الى أن 
داهمتني ذبابة

هاليلويا أنقذتني ذبابة ، بوسعي الآن ان استأذن لشبحي ، كي افعل شيئا هامشيا ،
كأن أترصد هاته الذبابة 
كأن أقلد العدسة اللعينة كأن أتأمل بهامشية.
بعنقي ما يكفي من الليونة كي اتبع مقلتي الراصدتين ،
'دهري ' مشدود للجدار و بكتفاي بعض الدفئ 
مؤخرتي على الأرضية الإسفلتية
و قدماي مددتان كذالك على نفس الأرضية الباردة ،
أكره الوصف وكذالك هذا الجسد 
حسنا آن له ان يصبح له هامشي

آن لي أن أترصد هاته الذبابة التي تحوم فوقي 
وكأنما لاحت من أجل شيئ هامشي 
كأن تستعيد انحطاطها مني 
كأن تعيد لي عريي أو أي شيئ من ذالك القبيل.
لا يهم ، فقط رصدها يوقع في الضحالة ،
فالفضاعة لا تستنى ابدا على الهامش 
من وقع ضحية افتتان أمام اللا متناهي . 
يسأم عالم المثل العليا و كل الأفكار العضيمة التي اغشت العقل ، لآ شيى بل لأنه أدرى ان اللامتناهي 
يبتدأ بأصغر الأشياء
سقط مثلي يحبذ تقديس ذبابة ،
عوض تبجيل أفكار يشهد تشوهها يوميا .
حقيقة هاته الأفكار لا تشغل غير الهامشي من فكري 
أقول ذالك للعالقين كلما شققت طريقي الى الحلم
آه تبا ها قد حطت اللعينة على قدمي آه
'بصدق لا احد يعبد ما يستفز'

"ككافكا استفيق كل يوم 
ولكنني و ككل يوم اكاد و لا اكون "
و وحده الإلتباس جرعة ناجعة .

للتو همس مارد من خلفي
(قد تكون انت هاته الذبابة ، و هي تحوم حول جزمة روتشيلد) 
اوووووه تبا ( العبودية ) (التبعية) (القنوع) كوابيسي المقدسة التي تبقيني غنيا بعريي.
حتى حين تأتي الصيحة من بعيد *Action*
لا أبالي و أقع كريح على الفلس. غارقا ، مغرقا من غير سوء .

كنت قد انشرحت بذاتي في البداية للمآسي 'مآسيهم ' التي سحقتني و انا من غير سوء استجبت .
كي اجرد مأساتي كفرد ككل انسان يؤمن بالآخر . 
اختزلتها في حذائي و حذوت باابتسامة بلهاء
( انتماء للأقدام) (تشي - بني ) .

الحقيقة اصبح ليلي ملهاة
و انا بعد ما تيقنت ان كل مآسي الإنسان محصلة مهازل ،اصبح ارتجالي مرادفا للشتيمة .
اقابل الفضاعة بفضاعة ،و التباسي دعابة نارية 
استبقي بها قهقهة المارد .

راهنت في البدء على عدميتي ، 
لا من أجل النفاذ 
كنت و لازلت اتعدد في الملامح 
نعم من اچل ماء الوجه الذي ما لا يزال رهن للعدم .


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}