• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
نصف السعادة
نصف السعادة
Google+
عدد الزيارات
202
،...،… ،…

يثير شهيتي للحديث مع الاخر حُسن الاصغاء ،وجدّية الاهتمام لما اتحدّث عنه من موضوعات هامّة ، فاشعر بانّ قيمتي الثقافيّة لها ثقلها عند هذا المتلقي الإسفنجي -كما ارغب بتوصيفه - فهو يمتصّ خواطري التي تنساب بسهولة من مركز التفكير مرورا بذائقتي الادبية وما تؤلفه من صور فنيّة تصوغها المهارة بتعبير واضح ومنظوم وكلام مفهوم… 

للمُتلقي -ايا كان حاله ومنزلته- دورا خلّاقا في اضحاء الافكار و اثرا تفاعليّا في كيميائية انتاج التراكيب اللفظية التي تختزل عناصر اساسيّة لترميم الموضوعات او توليد القناعات او نقدّ الظواهر...

كيف لو كان المُتلقي "حبيب " ؟ 

فان الفضاء سيكون واسعا تحلّق فيه المشاعر و تتناقلها سحب المعاني من نغمٍ الى طربٍ الى رقصات الروح المجذوبة في اتصالها بالمحبوب… 

فان طعم الحديث لا يكفيّه ان يقال عنه لذيذ ، طيب ، عسلي… 

حتى ان الوقت يصغر… ويصغر ..فلا تكاد تحسّ بدخوله وخروجه وهو يغيّر اثوابه البيضاء والصفراء والسوداء… 

مهما كان المُتحدّث جامعا لمؤهلات العبقريّة في التفكير والتامل ويجدّ راحته في مناجات نفسه وتتفجّر طاقاته في التفكير الابداعي في خلواته فان جلسة واحدة مع من يحسن الاصغاء تعادل عشرات الجلسات التأمليّة… 

وجود شخص في حياتك يثير الهامك ويبعث في داخلك ارضية التخيل وتداعي المعاني ويوقض وحي الخواطر النفيسة فانت تمتلك نصف السعادة في حياتك !


4
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}