• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
إنكســـار ...
إنكســـار ...
Google+
عدد الزيارات
178
بين فوضى تجاذبات

 الخواطر السلبيّة التي تهجم على قلبي الحزين كما لو كان طفلا فقد أمّه في صحراء او غابة مظلمة وهو يسمع عواء الذئاب و الحيوانات المفترسة… أجد ذاتي !

 القلب حينما ينكسر وينزف طاقته الايجابية لا يعود الى بداياته الجميلة واحلامه المريحة ابدا !

لا ، ليس حديث اليائس بل خبرة المجرّب الحكيم !

ألا تجد حالك بعد الإنكسار ضعيف !

بل ان قلبك يستولي عليه التعب لاتفه ضغط خارجي لانه في خواء مثل المزهرية المكسورة التي تم ترميمها و لصق اجزائها…  

فمهما حاولت ان تنظر اليها على انها بديعة وزاهية… ، فانت تُوهم نفسك !وكلما تحاول ان تسقي باقة الورد التي تضعها فيها فانها لا تحتفظ برشات الماء فيخرج من بين شقوقها التي لم ولن تلتأم مهما حاولت جاهدا في استعمال المواد اللاصقة… 

والحقيقة اكبر مما أمثل لها… 

انها المشاعر والاحاسيس… 

نها سرّ الانسان الذي يجهل حقيقته ..


لقد احتار الانسان كيف يداوي جراح الماضي !؟

لانه يجهل حقيقة وسر نفسه وقواها … 

كل حديث مدربو التنمية البشرية هواء في شبك… انكسار القلب لا حيلة الى مداواته الا باستراجع ما ذهب او اخذ ما غُصب !


الحزن والأسى الذي يحوم حول قلبي صار جزءا من حياتي التراجيدية…

 ؛- فانا اصحو على قلبي النّازف، وانام على كوابيس الخواطر التعيسة ثم اصحو لاجد قلبي مبتلا بدموعه وهكذا… 


لا ادري متى اصحو يوما واجد قلبي ضاحكا وقد امتدت نشوة سروره الى كل جبال واودية روحي التائهة المذعورة !؟


متى انظر للمستقبل نظر المُؤمل والحالم والذي يبصر اضواء مدن السعادة وهي تشرق امامه على افق حياته ،فيشق طريقه بعزم وتفاؤل ليصل اليها… 

لا ادري متى… !؟ متى ، متى… !؟


عذرا يا قرّاء منصة هواء  كتبت هذه السطور وانا ارغب ان اتنفس في منصتكم "هواء"


0
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}