• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
نحن نحب القراءة we love reading
نحن نحب القراءة we love reading
"كان كل هدفنا تنمية حب القراءة لدى الأطفال وكما يثبت البحث العلمي فإن أفضل عمر لزراعة حب القراءة لدى الأطفال هو قبل سن التاسعة، وإذا أصبح الأطفال يحبون القراءة فبذلك نكون قد وهبناهم أهم أدوات النجاح".
هذا ماقالته مؤسسة وصاحبة فكرة مبادرة "نحن نحب القراءة" الدكتورة رنا الدجاني.

من ضمن350 مشاركاً في مسابقة الأمم المتحدة المعنية بالحلول التكنولوجية المبتكرة من أجل أهداف التنمية المستدامة تم اختيار عشرة فائزين من كل أنحاء العالم، من بينهم مبادرة نحن القراءة التي أسستها الدكتورة رنا الدجاني من الاردن وكانت إحدى المبادرات العشر التي لفتت الانتباه لما لها من تأثير إيجابي على المجتمع أطفالا ورجالا ونساء.


انطلقت هذه المبادرة عام 2006 في مكتبة واحدة تخدم 20طفلا من الاردن، حيث لاحظت الدكتورة رنا بعد عودتها هي واولادها من الولايات المتحدة الأمريكية حيث حصلت على شهادة الدكتوراة، أنه لاتوجد مكتبة في أي شارع قريب منهم ولتلبي الدكتورة رنا حاجتها وحتى لاتضيع هذه الموهبة عند أولادها قامت بشراء الكتب لهم.

لكنها لاحظت أن المشكلة أكبر من محيط منزلها وأنها تغمر المجتمع وأنه يجب الاهتمام بالقراءة كشيء أساسي في الحياة، ومن هنا جاءت فكرة المبادرة عندما قررت الدكتورة رنا أن تعقد حلقة قراءة مرتين في الشهر في المسجد لاطفالها ولحوالي ستين طفلاً من أطفال الحي الذي تسكن فيه واللذين تتراوح أعمارهم مابين أربع وعشر سنوات وكانوا يمضون الكثير من وقتهم في اللعب في الشارع.


وحتى تكمل هذه المهمة على أتم وجه لم تكتفي الدكتورة رنا بتوعية أهل الحي فقط بل تجاوزت فكرتها حدود الأردن وانتشرت في العالم في أكثر من دولة، واستطاعت في البداية جمع التبرعات البسيطة من أجل شراء القصص التي تتم قراءتها للأطفال.


وحتى تتأكد من نشر فكرتها واستمراريتها وحتى توعي وتفيد أكبر عدد ممكن من الناس قامت وبمساعدة من متحف الأطفال بتدريب عشرين سيدة على سرد القصص بشكل محترف يجذب الأطفال.

لا شك أنها في البداية واجهت عدم إقبال الكثيرين على جلسات القراءة إلا أن دعم الأهالي عندما رأوا أن أطفالهم باتوا يحبون القراءة كثيراً شكلت حافزاً لها للاستمرار في هذه الفكرة العظيمة وتطويرها.


تأمل الدكتورة رنا بأن تكون تجربتها في كل حي ولكل حي حكواتي وأن يصبح في كل مسجد مكتبة خاصة بالأطفال وأن تضم عدداً كبيراً من القصص المسلية لهم والتي تمنحهم مايشاؤون من العلم.


تشمل المبادرة حالياً نحو اثنين وخمسين بلداً عبر العالم، وتشير الدكتورة رنا إلى أن هذه المبادرة صممت لتناسب العديد من السياقات الثقافية المختلفة، ففي الولايات المتحدة الأمريكية تعقد جلسات قراءة باللغة العربية في المكتبات العامة لتشجيع الآباء المهاجرين على القراءة لاطفالهم.


وتشير الدكتورة رنا إلى أن شعار المبادرة الذي يتميز بالفراشات الملونة يرمز إلى عملية تحويل الدودة إلى فراشة وماله من دلالات على إمكانية أي شخص من إعادة تكوين نفسه والتقدم نحو الأفضل.


نأمل بأن تنتشر هذه الفكرة المميزة والرائعة في كل أنحاء العالم وأن يبدأ كل شخص بنفسه ويكون سفيراً للقراءة. 


1
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}