• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
إنه الزوال
إنه الزوال
Google+
عدد الزيارات
569
شيء من قصة

في مرح خفيف تسللت أشعة الشمس من الشباك الأخضر لا على انصياع لجمال زرقة السماء و لكنه الحي لا يهدأ ، و هذه الدواب لا تعرف للسياقة نهجا ، المهم ،على ضآلة حزمها ، نامت مع الرابعة صبحا و تعلقت بالفراغ ، في الشباك ، صغير قبيح ، شحيح على النور كالعالمين و لكن للنور أهله ، يستيقظون عندما ننامون ، خلسة لا ليس خلسة ، هم النور بشرا ، إنهم يقرأون  النور فيدركونه مذ يدركوا علله ، يتربصون لا يتربصون بل يتداعون للجمال ينخر في رفق ، ينقش في عطف حتى يرتوون من الجمال ينتزع القلوب فيضعها بين النجوم . و هي ليست بين القذارة  فهي و الحق يقال  وديعة لكنها ستنضج و تدرك أصحاب النور كي لا تحرقها سيقان الجحيم ، هكذا مازحت قلما في رأسها عندما استيقظت أما الخلق هناك فلا زالو يعبثون، يشبعون الشبع و يشكون ألم الرأس في الزوال ، قالت دعني و ما يصنعون ، فصدفت عمدا أقول عمدا ذلك الكتاب l'existensialisme est un humanisme . 

تقرأ لا تقرأ ، تقرأ لا تقرأ ، يبكي المسكين و تنوح من الحيرة ، فيقطع الصوت التردد ، لا رحمة لشمولية الموقف قياسا على الدهور بعد الدهور و الحصان الرمادي ، في المخيلة ، و الصحراء التي لا تنزف و لكن الحصان ينزف لأنه لا بد من الدماء .

ربما كان هذا حلما ،نعم  حلم ، إنهاتصرخ من أجل أن أستيقظ ، و أنا لا زلت في الفراش و أينهم أراني وحدي أعبث و أشبع الشبع ؟ إنه الزوال .


1
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}