• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
نعم أهجوك!.
نعم أهجوك!.
انتقالاتٌ كثيرة بين الأفكار،أساليب التفات كثيرة،أنقد البشر وكأني لا أفعل أكثر مما يفعلون!

تعلم أني قد أدركت أني أستحق الجحيم بجدارة الآن؟

أدركت أننا نستحق الجحيم بجدارةٍ الآن لست وحدي ستؤنسونني يا ملاعين..

أدركت مؤخرًا،بل دائمًا أدرك ولكنى أقاوم ذلك الإدراك أن كل ما يولد من احتكاك قلمي بورقي ليس إلا هباءً في أعينهم،أتعلم؟ -يدركني النعاس بشدة-

كل تلك الأنجال من الكتابات هي ليست إلا شيء ما برح خط البداية بعد،حسنًا فلأكمل لك غرابتي حين أخرج عقلي من تيه النوم الذي يلاحقني...

مرحبًا،إذا كنت تقرأ الآن وتجول بناظريك إلى ما تشعر أنه هراءّ ذلك فلتترك لي نصيحة بشأن تخاذلي المستمر في الكتابة أشعر أنه لا حياد عن هذا الركود..

حسنًا عدت من نومي واستقطعت وقتًا من تخاذلي لأستكمل ما كنت أقص عليك من نظرات السخط والبسور؛نعم نستحق الجحيم،صدقني لا تشك في قولي قدر إنشٍ واحد؛أنا فاسدٌ وأخبرك أن الجميع هنا فاسدون لا تشكك في حكمي عليهم أنا هنا في قلب الحدث،أنا مثلهم فبالطبع أجيد الحكم عليهم ووصفهم باقتدار.

الجميع هنا ازدرت حالتهم جدًا،الجميع هنا دحضوا صورة البشرية وهيئوها في صورةٍ تعجّ بالخزي،لا أعلم كيف موقفنا الآن أمام الكائنات الأخرى !.

أتعلم؟،ءامنت بعدل كل التحريمات الآن تقريبًا؛كل منهيّ عنه إما من الإله أو من الضمير أو من الروح أيًا كان المسمى فهو يعدلك عن إحداث سوء لك أو للآخرين،ولكن كيف يكون هذا السوء وهو في ظاهره ممتع،كيف تؤذيك المتعة!

سأجيبك لأنك تتسائل بداخلك كما أنا،تؤذيك متعة السوء اللحظية التي نهاك عنها الإله والضمير بطعناتِ الضمير وعقاب الإله علّك تتساءل إن كانت تلك النواهي عادلة أم لا وذلك المنطق عادل أم ظالم ولاكن دعك من أن الأمر مجرد ثابت وزاجر وعقاب وثواب بلا نقاش،إن لم يكن في بادئ الأمر ما حُرِّم إلهيًا عادلًا فلم تكن ذاتك قد أشعرتك أنه ليس صائبًا،ولكن هل قد يكون الضمير من الأساس مكتسب من عدة زواجر متداولة فتشعرك بالوحشة والخطيئة عند مخالفتها؟! -أرأيت ما فعله بي قبح البشر؟؛جعلني أفكر كافرًا بالفطرات !-

حسنًا،دعك مما قلت،الضمير ليس مكتسب وإلا فإذًا الأمومة وكِلا الغرائز مكتسبة وهذا خاطئ فقط أنا من يفيض تضارب فكري بسوائله على المكتوب -سيلقبونني بداروين الآن الذي يُقر بتطور الفِطرات والغرائز واكتسابها- ولكن مهًلا!،من سيلقبني؟،من الذي يقرأ لي بالأساس

                </p>

                 
                <small></small>

                 
                <div class=


3
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}