• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
مَصيرُ الطُّغاةِ الحاكمين.
مَصيرُ الطُّغاةِ الحاكمين.
الحمدُ لِلّه ربِّ المُستضعَفين، والصّلاةُ والسّلامُ على محمّد خاتَمِ النّبِيِّينَ والمرسلين.
وبعدُ، قال تعالى:(وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ) [إبراهيم: 42].
قال المُفسِّرون:" هذا وعيدٌ شديدٌ للظالمين، وتسْليةٌ للمظلومين، حيث ترك -سبحانه- الظالمين يَتَقلّبون في البلاد مُطْمَئنّين اسْتِدْراجاً لهم؛ ليزدادوا إثما وخُسراناً، حتى إذا أخذهم لم يُفلتهم."

عن أَبي هُريرةَ رضي اللَّه عنه، أَن رسولَ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم قال: "أَتَدْرُون ما الْمُفْلِسُ؟ "قالُوا: الْمُفْلسُ فِينَا مَنْ لا دِرْهَمَ لَهُ وَلا مَتَاعَ. فَقَالَ:"إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقيامةِ بِصَلاةٍ وَصِيَامٍ وزَكَاةٍ، ويأْتِي وقَدْ شَتَمَ هَذَا، وقذَف هذَا وَأَكَلَ مالَ هَذَا، وسفَكَ دَم هذَا، وَضَرَبَ هَذَا، فيُعْطَى هذَا مِنْ حسَنَاتِهِ، وهَذا مِن حسَنَاتِهِ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَناتُه قَبْلَ أَنْ يقْضِيَ مَا عَلَيْهِ، أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرحَتْ علَيْه، ثُمَّ طُرِح في النَّارِ." [ رواه مُسلم ].


ليْتَ شِعْري! ما مَصيرُ الطُّغاةِ الحاكمين؟

لقد ظلموا، وسفكوا دِماءَ أُلوفِ المؤمنين.

واغترّوا بسُلطانِهم، وكانوا مِن المَفْتُونين.

اتّخذوا الحُكْمَ سُلَّماً؛ لإرضاءِ خُصومِ هذا الدِّين.

واسْتَصْغَروا شُعوبَهم، وكانوا مِن المُتَغَطْرِسين.

فأبعدوا النُّزَهاءَ، وكانوا فِيهم مِن الزّاهدين.

وقرَّبوا السُّفهاءَ، وكانوا لهم عابِدين.

ألاَ يعلمون أنّهُم خُلِقوا مِنْ ماءٍ مَهين؟

ألا يظنّون أنّهُم سيُقْبَرون مع عَمَلِهِم المَشِين؟

ثُمّ بعد ذلك، سيَقُومون لِرَبِّ العالمين.

يومئذٍ تُوَزَّعُ حسَناتُهُم على المَظْلومين.

فإذا فَنِيَتْ أخذوا مِنْ سيِّئاتِهم، وكانوا مِنَ المُفْلِسين.


4
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}