• انشر كتاباتك
  • احصل على آراء وتقييم آلاف القراء والكتّاب
  • طوّر مسيرتك الكتابية

سجل حسابك الآن وابدأ رحلة الكتابة!

إنشاء حساب تسجيل دخول
مسرحية أزمة فيروس كورونا العالمية وأسبابها
مسرحية أزمة فيروس كورونا العالمية وأسبابها
‏هي محاولة ‏لإلقاء الضوء على ما يجري من حولنا خلال هذه الأزمة ‏التي أثرت على حياتنا الدينية ‏والاجتماعية والاقتصادية:

مسرحية أزمة كورونا:


قال تعالى :

(والذي هو يطعمني ويسقين، وإذا مرضت فهو يشفين) 

﴿ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ )


اعتقد أن هذه الأزمة هي ‏استمرار ‏لنهج الفوضى الخلاقة ‏التي بشرت بها كونداليزا رايس ‏لمصلحة مغتصبي ارض فلسطين ، وأنَّ من يتتبع التاريخ على طول مداه ويتأمل في أحوال الأمم وأخلاقها ومعاملاتها يجد أن أسوأ الأمم خُلقًا وأشرَّها معاملةً الأمة الملعونة في القران تلك الأمة المغضوب عليها والملعونة أمّة الكذب والطغيان والفسوق والعصيان والكفر والإلحاد، أمّةٌ ممقوتة لدى الناس لفضاضة قلوبهم وشدة حقدهم وحسدهم ولعِظم بغيهم وطغيانهم، أهل طبيعة وحشية وهمجيّة لا يباريهم فيها أحد، كلّما أحسوا بقوةٍ ونفوذٍ وتمكنٍ وقدرة هجموا على من يعادونه هجوم السبُع على فريسته، لا يرقبون في أحدٍ إلا ولا ذمةً، ولا يعرفون ميثاقًا ولا عهدًا، لا يُعرف في الأممِ جميعها أمةٌ أقسى قلوبًا ولا أغلظ أفئدةً من هذه الأمة، قد التصق بهم الإجرام والظلم والعدوان والجور والبهتان من قديم الزمان يقول الله تعالى: 

{فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً} (سورة المائدة آية (13))، ويقول الله تعالى: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً} (سورة البقرة آية (74))، 

والهدف من أزمة كورونا مايلي:

1- ‏تكبير الوهم وأخافت العالم؛ ليتم عزلهم وفرض قانون الطوارئ ومنع التجول بعذر الحجر الصحي وإيقافهم من أداء شعائر الدين للسيطرة عليهم.

2- ‏ عنوان المرحلة القادمة هو انعدام الحريات وفرض(حكم شيوعي) ‏بتقديم الصين كنموذج نجح في الحد من الوباء ‏وفشل الرأسمالية والديمقراطية في مقاومته.

3- الإجراءات الغير مدروسة ‏تودي الى نقص في المواد الغذائية والفوضى و ‏انتشار المخدرات و الجرائم لخفض عدد سكان العالم وهذا هدف شيطاني متأصل في عقيدتهم.

4- ضرب الاقتصاد العالمي ‏من خلال ‏سوء إدارة أزمة كورونا في أمريكا وأوروبا لإسقاط ‏منظومة البترودولار وانهيار العملات والأسهم، وتأثير ذلك على باقي دول العالم للسيطرة الاقتصادية.


5- استغلال هذه الأزمة بفرض ‏قيود على التحركات والتنقل والسفر والتعليم وإلزام الناس بعمل  فحوصات طبية وتطعيم إلزامي واذلال الناس من خلال الإجراءات التعسفية.

6- ظهور عملة جديدة ‏(إلكترونية) وإسقاط المنظومة الاقتصادية الحالية؛ ليتحقق لهم السيطرة على جميع تحركاتنا.

7- تدمير أمريكا من الداخل امنيا واقتصاديا وهذي هي مهمة دونالد ترامب الرئيسية وهي خطوةٌ في طريقِ خَلقِ عالمٍ جديدٍ؛ لكي يُسيطرَ الأمة الملعونة على العالم سيطرةً تامةً.


8- إدخال العالم ‏في نفقٍ ضيقٍ؛ مما يؤدي إلى فوضى وحرب عالمية ثالثة، ‏لتمكينهم من حكم العالم ‏بشكلٍ علنيٍّ.  

‏‎قال الله تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ} (سورة المائدة آية (64))

 ‏نلاحظ في الآية السابقة جملة (أوقدوا ‏نارًا للحربِ) هذا دليلٌ من القرآن الكريم أن الأمة الملعونة هم الشرارة التي تشعل الحروب بشكلٍ عامٍ، والتي تدخل تحت ‏عناوينها: حرب تقليدية، وحرب أهلية، وحرب طائفية، وحرب إعلامية نفسية، وحرب باردة، وحرب عالمية، وحرب وقائية، وحرب شاملة، وحروب اقتصادية، وحرب عصابات، وحروب أيدلولجية فكرية، وحرب جرثومية ‏(بيولوجية).

والهدف الأول من إشعال الحروب هو ما ذكر في القرآن الكريم قال الله تعالى: {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} (سورة التوبة آية (32)).


‏من الآيات التي تم ذكرها آنفًا أن الله سبحانه وتعالى توعد بدفع البلا بقدرته :

1- ‏إطفاء جميع أنواع الحروب التي يتم إيقادها من قبل الأمة الملعونة.

2- ‏انتشار الإسلام وهو نور الله ولو كره الكافرون(الأمة الملعونة).

( وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ).

وأدعو الله أن يردها في نحورهم وينقذ الأمة الإسلامية والإنسانية أجمع مما يكيده ‏أعداء الله، ‏ 

أبشروا يامسلمين... ‏إن مع العسر يسرا وسترى الناس يدخلون في دين الله أفواجًا؛ ‏مما يؤدي إلى إسقاط كل مخططاتهم.


مما تقدم شرحه يجب علينا التحقق من كل ما يحدث والتعامل مع الأخبار بعقلانية، ولا نغالي ‏في الإجراءات ‏الطبية والاقتصادية والأمنية؛ مما يؤثر على حياة الناس سلبًا من خوف وهلع ومساعدة اليهود واتباعهم في بدء وتفعيل استخدام أدواتهم في تحقيق العلو الكبير لهم في الأرض، وتحقيق أهدافهم عن طريق فرض العزلة الدينية والاجتماعية والاقتصادية وتأخر العلم والتراجع في المبادئ والأخلاق الدينية لعملية السيطرة والتحكم بدول العالم، حيث أننا نعلم أننا نعيش في زمن فساد الامة الملعونة والعلو الكبير ،‏ ‏ولا نستبعدهم من تحمل المسؤولية، ولكن لمواجهة الضرر يجب علينا الرجوع إلى الله في كل الأوقات والتضرع إليه بطلب المغفرة والرحمة ودحض مخططاتهم وإطفاء جذور الفتنة والحروب.


قال الله تعالى: {وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا} (سورة الإسراء آية (4)). والأيام القادمة ستكشف المستور والعالم تحت رحمة الخالق ‏(فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ). والعلم عند الله.

 

عبدالله المضاحكة.


2
0
0

Anonymous {{ comment.name }} {{ comment.date }}
{{ comment.text }}
Anonymous {{ sub_comment.name }} {{ sub_comment.date }}
{{ sub_comment.text }}